عرض وقفات المصدر عبدالرحمن بن معاضة الشهري

عبدالرحمن بن معاضة الشهري

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 2690 عدد الصفحات 122 الصفحة الحالية 121
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٢٦٩٠ وقفة التدبر ٤٠ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ١ وقفة الدعاء والمناجاة ١ وقفة التساؤلات ١٢١٣ وقفة تفسير و تدارس ١٤١٣ وقفة أسرار بلاغية ٢١ وقفة

التساؤلات

١٢٠١
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
س/ كيف يمكن الجمع بين ما قاله المفسرون في نهاية سورة الزمر(وفتحت أبوابها)، بأن أبواب الجنة تكون مفتوحة للمؤمنين زيادة في إكرامهم، وما أورده ابن كثير في تفسيره: أن الرسول صلى عليه وسلم أول من يقرع باب ... المزيد
١٢٠٢
  • ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴿٢١٩﴾    [البقرة   آية:٢١٩]
س/ ما الفرق بين (ويسألونك) و (يسألونك)؟! ج/ الفرق في وجود الواو -للابتداء أحياناً أو للعطف على كلام سابق- قبل الفعل في بعض المواضع لاقتضاء سياق الكلام ذلك. وإلا فالمعنى واحد عموماً.
١٢٠٣
  • ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٠٦﴾    [البقرة   آية:١٠٦]
س/ هل هناك منسوخ من القرآن أُنسيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام؟ ج/ نعم هناك آيات نسخت من حيث الحكم والتلاوة أنسيها الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ولا نعرف عنها الآن شيئاً لرفعها تماماً، ومنها آيات في سورة الأحزاب كانت طويلة.
١٢٠٤
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾    [النساء   آية:٢٢]
  • ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُوا دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٢٣﴾    [النساء   آية:٢٣]
س/ لم في نكاح ما نكح الأب انتهت الآيات بقوله: (إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا) ‏وفي نكاح الجمع بين الأختين انتهت بقوله تعالى: (إن الله كان غفورا رحيما) وكلاهما محرم؟ ج/ كأن نكاح زوجة الأب أشد شناعةً وفظاعةً من الجمع بين الأختين.
١٢٠٥
  • ﴿وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾    [آل عمران   آية:١٤٦]
س/ في الآية (وكأين من نبي قاتل معه..) كيف يختلف التفسير بين قراءة (قاتل) و(قُتل)؟ ج/ قراءة (قاتل) معناها أنه شارك معه في القتال وقد يُقتلُ أو لا يُقتل ويسلم من القتل. ‏وأما قراءة (قُتِلَ) فمعناها أنه شارك في المعركة فاستُشِهد وقتله الكفار.
١٢٠٦
  • ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ ﴿٢﴾    [الروم   آية:٢]
  • ﴿فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ﴿٣﴾    [الروم   آية:٣]
س/ ممكن تفسير في أدنى الأرض في قوله تعالى ‏(الٓمٓ ○ غُلِبَتِ ٱلرُّومُ ○ فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّنۢ بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيَغۡلِبُونَ) ‏ ج/ قيل: المرادُ بقَولِه تعالى: فِي أَدْنَى الْأَرْضِ: في ... المزيد
١٢٠٧
  • ﴿لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩﴾    [مريم   آية:٨٩]
س/ في قوله تعالى (لقد جئتم شيئا إدا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا) ‏هل هذه من دلائل عظمة الله أن السماوات والأرض والجبال كادت أن تزول من عظمة الله لمّا رأت من يشرك به؟ ج/ نعم صحيح فدلائل عظمة الله كثيرة ومنها المذكور في الآية.
١٢٠٨
  • ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٤٠﴾    [الحج   آية:٤٠]
س/ «وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا» ‏هل كثيرا هنا يمكن أن تعود على الصوامع والبيع ... المزيد
١٢٠٩
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
س/ ‏في سورة الفاتحة يقول الله (إياك نعبد…) ويقول (اهدنا الصراط…) ‏هل هاتان الآيتان على لسان النبي أم كيف نفهمها؟ ‏وما هو التفسير الذي يعين على فهم الآيات بشكل مبسط جدًا؟ ج/ نعم في سورة الفاتحة تَنَ... المزيد
روابط ذات صلة:
١٢١٠
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿٨﴾    [مريم   آية:٨]
س/ في سورتي آل عمران ومريم هناك تقديم وتأخير في تعجب سيدنا زكريا عليه السلام من وهب الله له يحيى عليه السلام، ففي آل عمران قدم بلوغه للكبر على أن امرأته عاقرا، والعكس في مريم، فما الحكمة من ذلك؟ ج/ لعل السياق في ال عمران يتعلق بزكريا نفسه فقدم عيب نفسه على عيب امرأته، وفي مريم العكس. والله أعلم.
إظهار النتائج من 1201 إلى 1210 من إجمالي 1213 نتيجة.