| ٤٢١ |
-
﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا ﴿٨٤﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٤]
لاتزكي ما أنت عليه وتذم غيره { قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا}
|
| ٤٢٢ |
-
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٥﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٥]
مهما اتسعت دائرة العلم الحديث حتى بلغت علم الآفاق فهي دائرة محدود لاتتجاوز القطرة في علم الله{ وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }
|
| ٤٢٣ |
-
﴿إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا ﴿٨٧﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٧]
أمل فضائل ربك عليك في ضوء قوله تعالى{ إن فضله كان عليك كبيرا }
|
| ٤٢٤ |
-
﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا ﴿٨٦﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٦]
لتعلم فضل الله عليك في علمك وقدرته على سلبه منك تأمل قوله تعالى لنبيهﷺ{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك...}
|
| ٤٢٥ |
-
﴿قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٠٧]
ما أعظم العلم بالقرآن إذا بعث على الخشية { إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا}
|
| ٤٢٦ |
-
﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾ ﴾
[الحج آية:١٨]
-
﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ ﴿١٦﴾ ﴾
[الحج آية:١٦]
{وأن الله يهدي من يريد} يا رب إنا نريد بلوغ هدايتك فأرد هدايتنا بفضلك ومنتك.
|
| ٤٢٧ |
-
﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الحج آية:٢٤]
{وهدوا إلى الطيب من القول} كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.
|
| ٤٢٨ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{والقائمين والركع السجود} خص الركوع والسجود مع دخولها في القيام لكونها تتضمن مظهر التعظيم والتذلل التي بنيت عليها السورة.
|
| ٤٢٩ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{والقائمين والركع السجود} خص هذه الثلاثة من أعمال الصلاة لكونها أعظم أركانها.
|
| ٤٣٠ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{للطائفين والقائمين والركع السجود} تقديم الطواف دليل على أنه أخص العبادات وأفضلها للزائر للبيت لكونه لا يؤدى خارجه.
|