| ٤٣١ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{للطائفين والقائمين والركع السجود} خص هذه الأعمال لكونها خاصة بالبيت وهو دليل على أنها أفضل العبادات فيه.
|
| ٤٣٢ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{وطهر بيتي} أضاف البيت إلى نفسه تعظيمًا وتشريفًا ولو استشعر المسلم ذلك وهو يدخل المسجد الحرام لازداد تعظيمًا وذلا.
|
| ٤٣٣ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{وطهر بيتي} لا يجوز للمسلم تدنيس البيت بالمخلفات والأذى، بل الواجب إزالة ما وجده فيه من ذلك.
|
| ٤٣٤ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{وطهر بيتي للطائفين} تطهير البيت تنزيهه من كل خبث معنوي وحسي وأعظمه الشرك ومظاهره والفواحش والظلم والفسق والخصال السيئة.
|
| ٤٣٥ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{ألا تشرك بي شيئا} من أعظم ما ينافي الحج مظاهر الشرك ومنها التبرك غير المشروع.
|
| ٤٣٦ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{ألا تشرك بي شيئا} أعظم مقاصد البيت والحج التوحيد، وهو ظاهر في جميع شعائر الحج فهل نستحضرها؟
|
| ٤٣٧ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{ألا تشرك بي شيئا} دليل على أن أعظم واجب على أهل التوحيد والقائمين على البيت نشر التوحيد ونبذ الشرك لدى الوافدين إليه.
|
| ٤٣٨ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{ألا تشرك بي شيئا} دليل على منع مظاهر الشرك بالبيت والحج ومنها التبرك بما لم يشرعه الله ولا رسوله.
|
| ٤٣٩ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
{ألا تشرك بي شيئا} مقصد بناء البيت والحج إليه تلقي التوحيد بطريقة المشاهدة للبيت وشعائره، ليتقوى الإدراك العقلي بالمحسوس.
|
| ٤٤٠ |
-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
قوله: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} دليل على أن البيت موجود قبل إبراهيم وكان ربوة مرتفعة فشرفه الله برفع قواعده.
|