٦٣١
﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٢]
قال الله تعالى عن موسى (ولما بلغ أشده واستوى آتينه حكما وعلما) (وكذلك نجزي المحسنين) الإحسان طريق للاصطفاء الرباني.
٦٣٢
﴿ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٤]
*{وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا} رسالة إذا اكتملت لك نعمة فانظر مايدور في نفسك فخر او شكر
٦٣٣
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴿٣٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٥]
من مظاهر الطغيان المادي فيها أيضا الظلم ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ) - اعتقاد الخلود ( ماأظن أن تبيد هذه أبدا)
٦٣٤
﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٤]
الإيمان سبب في الهداية للحق حال الاختلاف { فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه }.
٦٣٥
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٧]
إذا أردت أن تحاور من يشكك في المبادئ ، فركز على الأسس المتفق عليها{ قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب…}
٦٣٦
﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِّنْهَا مُنقَلَبًا ﴿٣٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٦]
نكار الآخرة( وما أظن الساعة قائمة)- اعتقاد أن له الحضوة عند ربه بما أعطاه من الدنيا ( ولئن رجعت إلئ ربي لأجدن خيرا منها منقلبا)
٦٣٧
﴿ لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴿٣٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٨]
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٧]
ومن سبل المعالجة في القصة- التذكير بمنة الله عليه بالقوة( ثم سواك رجلا)- بيان حقيقة شكر النعمة ( لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحد)
٦٣٨
﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٩]
ومن سبل المعالجة في القصة -بيان الواجب حال رؤية النعمة ( ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله)
ومن سبل معالجة الطغيان المادي في القصة التذكير بمن هو دونه في النعمة ( إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا )
٦٣٩
﴿ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٦]
إذا أردت أن تبرئ ساحتك من الاتهام فاجعل لك شاهدا{ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها}.
٦٤٠
﴿ قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٦]
إذا سمعت اتهاما لأحد فعليك فالبينة قبل الحكم { وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت }.