| ٦٤١ |
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
إذا أردت أن تحكم فانظر للقرائن { فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن }.
|
| ٦٤٢ |
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
{إن كيدكن عظيم} السياق في الإغراء فكيدهن في الإغراء عظيم: تعطر، تزين ، كلمةً ، ضحكة وهذا نقص عقلها ومن سلمت من ذلك فهو من كمال عقلها .
|
| ٦٤٣ |
-
﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٨]
{ إن كيدكن عظيم } صفة الكيد في المرأة سلاح ذو حدين والممدوح منه كيدها في إغراء زوجها بطرق مختلفة مادامت في حدود المشروع.
|
| ٦٤٤ |
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
إذا رأيت ما أعطي أهل الدنيا فقل{ فعسى ربي أن يؤتينِ خيرا من جنتك } وعطاء الله واسع من خيري الدنيا والآخرة
|
| ٦٤٥ |
-
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴿٣٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٩]
ومن سبل معالجة الطغيان المادي في القصة - التذكير بمن هو دونه في النعمة ( إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا )
|
| ٦٤٦ |
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
ومن سبل معالجة الطغيان في القصة إظهار أن النعمة والعطاء الحقيقي في الآخرة ( فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك) أي في الآخرة
|
| ٦٤٧ |
-
﴿فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٠]
(..ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا) ( وأحيط بثمره... ) الدعوة على الكافر في زوال السبب المانع لكفره واستكباره مستجابة"
|
| ٦٤٨ |
-
﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٣]
-
﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٤]
مهما بلغ الإنسان من قوة وسند وجند في الدنيا فلن تنفعه عند الله{ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا. هناك الولاية لله الحق}
|
| ٦٤٩ |
-
﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ ﴿٣١﴾ ﴾
[يوسف آية:٣١]
{ وأعتدت لهن}أرادت الكيد لهن فهيأت المكان لذلك ولفظ أعتد في القرآن بخلاف أعد فالأول للشر والثاني للخير.
|
| ٦٥٠ |
-
﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا ﴿٤٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٤٦]
ليس في أمور الدنيا آمال إنما الآمال في الأقوال والأعمال الصالحات { والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا (وخير أملا) }
|