| ١٣١ |
-
﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[يس آية:٦٥]
لا نغتر بصمت أعضاءنا عند النظر الحرام اليوم هي صامته وتدون الشهادة هناك تتكلم ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم﴾.
|
| ١٣٢ |
-
﴿اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ﴿٤٣﴾ ﴾
[فاطر آية:٤٣]
استكبارا في الأرض ومكر السيء وﻻيحيق المكر السيء إﻻ بأهله﴾ حين يجتمع الكبر ومكر السوء فنهاية المتكبر الماكر محتومة
|
| ١٣٣ |
-
﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٢٩]
﴿فلما حضروه قالوآ (أنصتوا) فلما قضي (ولّوا) إلى قومهم منذِرين﴾ أفضل أنواع تدبر القرآن ما تبعه عمل وترجمة للواقع
|
| ١٣٤ |
-
﴿فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٧٦﴾ ﴾
[يس آية:٧٦]
﴿فَلا يحزنك قَولهم﴾ مواساة ربانيّة حين تنشغل وتتألم من أقوال البشر وتنسى إن الله سبحانه معك.
|
| ١٣٥ |
-
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٨٢﴾ ﴾
[يس آية:٨٢]
إذا حدثتك نفسك باليأس وانقطاع الأمل؛ فحدثها بأن الله سبحانه: ﴿ﺇﻧَّﻤﺎ ﺃﻣﺮُﻩُ ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺍﺩَ ﺷﻴﺌًﺎ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝَ ﻟَﻪُ ﻛُﻦْ ﻓَﻴَﻜﻮﻥ﴾.
|
| ١٣٦ |
-
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾ ﴾
[ق آية:٣٧]
يخاطب القرآن ﴿ مَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ﴾ تارة و ﴿ أُولِي الأَلْبَاب ﴾ تارة أخرى ؛ يريدك مرة أن تخشع ، ومرة أن تفكر !
|
| ١٣٧ |
-
﴿نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴿٤٥﴾ ﴾
[ق آية:٤٥]
﴿فذكر بالقرآن من يخاف وعيد﴾ قال ابن_القيم: مدار السعادة وقطب رحاها: على التصديق بالوعيد.
|
| ١٣٨ |
-
﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[الصافات آية:٦١]
﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ ليس كل هدف يستحق أن تبذل له الجهد والوقت.. اختر أهدافك بعناية.
|
| ١٣٩ |
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ غسلنا أيدينا من البشر وخذﻻنهم وعلقنا أملنا بك فأنت وحدك إن قلنا حسبنا الله كانت قوة الكون معنا.
|
| ١٤٠ |
-
﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الصافات آية:٨٧]
لا تدعو ربك بدعوةٍ إلا وأنت (محسن الظن) به أنه سيحققها لك وهذا الظن بالله الكريم ﴿فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ العَالَمِينَ﴾.
|