| ١٥١ |
-
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿٧٤﴾ ﴾
[الزمر آية:٧٤]
﴿ فَنِعْمَ أجْرُ العَامِلِين ﴾ الذين اجتهدوا بطاعة ربهم في زمن قليل منقطع ؛ فنالوا بذلك خيرا عظيما باقيا مستمرا
|
| ١٥٢ |
-
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾
[السجدة آية:٥]
إنِ انتابك قلقٌ على مستقبلك فتذكّر .. .. ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض﴾
|
| ١٥٣ |
-
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾ ﴾
[السجدة آية:٥]
-
﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[يونس آية:٣]
-
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣١﴾ ﴾
[يونس آية:٣١]
-
﴿اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢]
﴿ يدبرالأمر ﴾ وأنت في مفترق طرق لا تدري أين تسير يكون لله تدابير رحيمة لتيسير كل عسير .
|
| ١٥٤ |
-
﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴿١١﴾ ﴾
[السجدة آية:١١]
﴿ قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكّل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ﴾ ملك الموت الذي تخطاك لغيرك .. غداً يتخطى غيرك إليك !
|
| ١٥٥ |
-
﴿إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[السجدة آية:١٥]
﴿خرّوا سجداً وسبحوا بحمد ربهم﴾ لن تجد أمتع ولا أنفع من سجدة خضوع وخشوع يسجدُها معك كل ما فيك الروح والجسد الشعائر والمشاعر.
|
| ١٥٦ |
-
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[السجدة آية:١٦]
{تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} ترتفع جنوبهم، وتنزعج عن مضاجعها اللذيذة، إلى ما هو ألذ ، وهو الصلاة في الليل، ومناجاة الله ."
|
| ١٥٧ |
-
﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴿٩﴾ ﴾
[سبأ آية:٩]
"إن في ذلك لآية لكل عبد منيب" سبأ كلما كان العبد أعظم إنابة إلى الله كان انتفاعه بالآيات أعظم لأن المنيب مقبل إلى ربه.
|
| ١٥٨ |
-
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
﴿ اعمَلوا آل داوُود شُكرا ﴾ يكون حمد الله على نعمه ؛ بذكره وإقرار فضله ، وشكره عليها يكون ؛ بتوظيفها فيما يرضى من القول والعمل .
|
| ١٥٩ |
-
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
﴿ وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُور ﴾ تريد أن تكون عبداً مميزاً ؟ كن شكوراً بعملك وقلبك ولسانك .
|
| ١٦٠ |
-
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
إن ربك واسع المغفرة} {لا تقنطوا من رحمة الله} تحدث عن سعة مغفرته وحذر من القنوط من رحمته، فسبحان الغفور الرحيم.
|