| ١٩١ |
-
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[المنافقون آية:٨]
﴿ ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ﴾ قيل من أراد عزا بلا سلطان وكثرة بلا عشيرة وغنى بلا مال فلينتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة.
|
| ١٩٢ |
-
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الذاريات آية:٢١]
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾ كررهامراراً وتأمل في نفسك لِتعلم عظمة الله في خلقه واشكره على نِعمه /
|
| ١٩٣ |
-
﴿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الذاريات آية:٣٦]
"فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين"
قال قتادة: لو كان فيه أكثر من ذلك لأنجاهم الله، ليعلموا أن الإيمان عند الله محفوظ لا ضيعة على أهله.
|
| ١٩٤ |
-
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٠]
قرأ الإمام ﴿ ففروا إلى الله ﴾ الذنوب موحشة، تضك الصدر ولا شيء أنفع للعبد من صدق الالتجاء إلى الله.
|
| ١٩٥ |
-
﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴿٥٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:٥٨]
﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ﴾ واجه بها مخاوفك على رزق الغد لم يكف عطائه للعاصين أيكفه عنك وأنت ترجوه وتتوكل عليه؟.
|
| ١٩٦ |
-
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ﴿١٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٢]
-
﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٣]
الخوف من الفشل ؛ دافع قوي إلى النجاح بشرط الإقدام ! قال موسى ﷺ : ﴿رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون﴾
|
| ١٩٧ |
-
﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[ص آية:٢٢]
﴿فاحكم بيننا بالحق وﻻ تشطط﴾ أكثر من يقف ضد الظلم وﻻ يستسيغه هم أولئك الذين خبروه عيانًا فأسفوا أن يذوق غيرهم نفس الطعم!
|
| ١٩٨ |
-
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿٧﴾ ﴾
[غافر آية:٧]
القدرة على العفو، والتجاوز تنبع من أمرين: الرّحمة، والعلم ﴿وسعتَ كلَّ شيء رحمةً وعلما؛ فاغفر..﴾؛ اللهم فاجمع لنا بين قلبٍ رحيم، وعلم غزير
|
| ١٩٩ |
-
﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴿١٣﴾ ﴾
[غافر آية:١٣]
﴿وينزل لكم من السماء رزقا﴾ وانت تستمتع بهذا الرزق اﻷبيض ادعو : رب ارزق من ﻻ مأوى وﻻ طعام له ويحوطه الخوف والقتل.
|
| ٢٠٠ |
-
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[غافر آية:٢٦]
يبرر الطغاة دوما بغيهم بخوفهم على العامة ﴿إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ والعاقل يميز بالأفعال لا بالأقوال
|