| ١٨١ |
-
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
﴿وَبِالأَسحارِ هُم يَستَغفِرونَ﴾ أي يطلبون من الله في أوقات السحر أن يغفر ذنوبهم. استغفر الله وأتوب إليه
|
| ١٨٢ |
-
﴿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[الذاريات آية:١٨]
" وبالأسحار هم يستغفرون " بعض الهموم والأحزان لا يذهبها إلا مدد الإستغفار في الأسحار ، ولا يخفف شدة وطئتها إلا أنف وجبين يلامسان الأرض .
|
| ١٨٣ |
-
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿١٦﴾ ﴾
[السجدة آية:١٦]
﴿ تَتَجَــافى جُنُوبُهـُم ..﴾ تتجافى اليوم...لِـتَنعَمَ غدًا !
|
| ١٨٤ |
-
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[المطففين آية:١٤]
﴿بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ "إنّ الذنوب إذا تكاثرت طُبع على قلب صاحبها، فكان من الغافلين."
|
| ١٨٥ |
-
﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾ ﴾
[المطففين آية:١٥]
-
﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ ﴿١٦﴾ ﴾
[المطففين آية:١٦]
قد يكون الألم النفسي أشد من الألم الجسدي. تأمل كيف قدم الله عدم رؤيته على عقوبة النار ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالو الجحيم﴾
|
| ١٨٦ |
-
﴿وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٧]
﴿ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴾ مِن تَسْنِيمٍ : أي من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه . .
|
| ١٨٧ |
-
﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾ ﴾
[القصص آية:٥]
مستضعفون..وطاغية يسومهم سوء العذاب والنكال ! ثم العاقبة للمستضعفين ﴿ونريدأن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾.
|
| ١٨٨ |
-
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[السجدة آية:١٧]
﴿ فَلا تَعلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهمْ ﴾ ما أعظم هذا التشويق الإلهي للجنة الذي لايبقي لمؤمنٍ طمعاً في حرام. #الجنة
|
| ١٨٩ |
-
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[السجدة آية:٢٢]
(ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون) أي لا أظلم ممن ذكره الله بآياته وبينها له، ثم بعد ذلك تركها وجحدها
|
| ١٩٠ |
-
﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧]
من تمام قوة الله ورعايته أن استجاب لأم موسى فأرسل ابنها لمن تخاف أن يفتك به ليحفظه لها . قد تكون النجاة بين أنياب الهلكة !!
|