٢٤١
﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴿١٠٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٠٥]
﴿كذبت قوم نوح المرسلين﴾ مع أنهم إنما كذبوا نوحا ولم يكن قبله رسول لكن تكذيب واحد من الرسل تكذيب للجميع. شرح الأربعين للعثيمين
٢٤٢
﴿ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٨]
﴿ ونجِّنِي ومن مَّعِي مِن الْمُؤمِنينَ ﴾ القلوب التي امتلأت إيمانا تجدها ممتلئة رحمة للناس وشفقة عليهم وحرصا على نجاتهم من الشرور.
٢٤٣
﴿ فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١١٨﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٨]
رغم أنهم مؤمنين الاأنه يسأل الله أن ينجيه وينجيهم معه فهذه أخلاق المؤمن يجمع أهل الخير في دعائه ﴿فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين﴾ *آية ترتجف لها القلوب لو عقلناها!
٢٤٤
﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ﴿١٩٣﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٣]
﴿ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿١٩٤﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٤]
﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ ﴿١٩٥﴾ ﴾
[الشعراء آية:١٩٥]
(نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين ) لم يقل (على سمعك) بل {على قلبك} فأي داعية لابد أن يكون بين قلبه وبين القرآن قصة حب
٢٤٥
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ • إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ أجملُ لقاء ... هذا النعيمُ وكفى .
٢٤٦
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ "أطيب ما في الدنيا معرفة الله وأطيب ما في الآخرة النظر إلى الله".
٢٤٧
﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٢]
﴿ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[القيامة آية:٢٣]
﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ أيها المهموم أيها المغموم أيها المريض أيها المبتلى كل هذه المآسي تذوب عند أول نظرة لوجه ربك.
٢٤٨
﴿ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾ ﴾
[المدثر آية:٤]
﴿ وثيابك فطهر ﴾ جمهور المفسرين على أن المراد بالثياب هنا : القلب . والمراد بالطهارة : إصلاح الأعمال والأخلاق .
٢٤٩
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١١]
من ثمرات العلم الشرعى أنه يرفع من مكانة صاحبه في الدنيا وعنده ﷻ : ﴿يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾
٢٥٠
﴿ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[المدثر آية:٣٧]
﴿ لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ﴾ إما تقدم أو تأخر . دلالتها : إن لم تتقدم فأنت (متأخر) .