| ٢٥١ |
-
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨﴾ ﴾
[المدثر آية:٣٨]
بعد موتك "الكل" سينساك قريباً كان أم بعيداً ولن يبقى لنفسك إﻻ أنت ؛ فاعمل لنفسك اﻵن ! ﴿ كل نفس بما كسبت رهينة ﴾.
|
| ٢٥٢ |
-
﴿فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[المدثر آية:٤٩]
-
﴿كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ﴿٥٠﴾ ﴾
[المدثر آية:٥٠]
شبه ﷻ المعرضين عن القرآن كالحمير الفارّة من الأسد خوفا منه ﴿فمالهم عن التذكرة معرضين•كأنهم حُمُر مستنفرة•فرّت من قسورة﴾/
|
| ٢٥٣ |
-
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الجن آية:٢٦]
الجديد الذي جاء به الأنبياء هو الغيب عن الله فمعظم دعوة القرآن هي دعوة الغيب ﴿فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول﴾
|
| ٢٥٤ |
-
﴿أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴿٤﴾ ﴾
[المزمل آية:٤]
﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾ وُصفت تلاوة الفضيل بن عياض للقرآن بأنها : «حزينة شهية بطيئة مترسّلة ، كأنه يُخاطب إنسانًا»
|
| ٢٥٥ |
-
﴿إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ﴿٦﴾ ﴾
[المزمل آية:٦]
"إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا" إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرا في القلب, وأبين قولا; لفراغ القلب من مشاغل الدنيا."
|
| ٢٥٦ |
-
﴿فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أنزَلْتَ إِلَيّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير﴾ هذا سؤال منه بحاله والسؤال بالحال أبلغ من السؤال بلسان المقال.
|
| ٢٥٧ |
-
﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾ ﴾
[النمل آية:١٨]
﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُم﴾ ربما فرد من المجتمع يكون سبباً في نجاة أُمة ! .
|
| ٢٥٨ |
-
﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ﴿١٩﴾ ﴾
[النمل آية:١٩]
﴿ رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه ... ﴾ تذكرك شكر النعمة ؛ نعمة أخرى .
|
| ٢٥٩ |
-
﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[النمل آية:٢٠]
﴿ وتفقد الطير فقال مالي ﻻ أرى الهدهد ﴾ فهل نتفقد أبناءنا ونسأل عن غيابهم أم نتركهم وشأنهم فالأب راع وهو مسؤول عن رعيته .
|
| ٢٦٠ |
-
﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[النمل آية:٢٢]
لا أحد أقل من أن يُفيد ولا أحد أكثر من أن يستفيد ؛ ﴿ أحطتُ بما لم تُحِط به ﴾ الهدهد مخاطباً سليمان عليه السلام .
|