عرض وقفات المصدر تفسير السعدي

تفسير السعدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1026 عدد الصفحات 97 الصفحة الحالية 33
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٢٦ وقفة التدبر ٩٦٨ وقفة تذكر واعتبار ٥٤ وقفة التساؤلات ٢ وقفات أسرار بلاغية ٢ وقفات

التدبر

٣٢١
  • ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا ﴿١٩﴾    [نوح   آية:١٩]
[ فلولا أنه بسطها لما تمكنا من حرثها وغرسها وزرعها والبناء والسكون على ظهرها ]
٣٢٢
  • ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ﴿١﴾    [الجن   آية:١]
[ يقول تعالى آمرا رسوله ﷺ أن يخبر قومه : أن الجن استمعوا القران فآمنوا به وصدقوه وانقادوا له ] [ وهذا لتقوم عليهم الحجة وتتم عليهم النعمة ]
٣٢٣
  • ﴿يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ﴿٢﴾    [الجن   آية:٢]
[ الرشد : اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم .. " فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا " فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير وبين التقوى المتضمنة لترك الشر ، وجعلوا السبب الداعي إلى الإيمان وتوابعه ماعلموه من إرشادات القران ]
٣٢٤
  • ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ﴿٨﴾    [المعارج   آية:٨]
[ فإذا كان هذا القلق والإنزعاج لهذه الأجرام الكبيرة الشديدة فما ظنك بالعبد الضعيف الذي قد أثقل ظهره بالذنوب والأوزار؟! أليس حقيقاً أن ينخلع قلبه وينزعج لبه ويذهل عن كل أحد ]
٣٢٥
  • ﴿نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى ﴿١٦﴾    [المعارج   آية:١٦]
[ " نزاعة للشوى " أي: تنزع الأعضاء الظاهرة والباطنة من شدة عذابها ]
٣٢٦
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٣﴾    [الأحزاب   آية:٣]
{وكفى بالله وكيلا}توكل إليه الأمور،فيقوم بها وبما هو أصلح للعبد...فهناك لاتسأل عن كل أمر يتيسر،وصعب يتسهل،وخطوب تهون وكروب تزول،وأحوال وحوائج تقضى،وبركات تتنزل،ونقم تدفع،وشرور ترفع،وهناك ترى العبد... المزيد
٣٢٧
  • ﴿وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿١٣﴾    [الأحزاب   آية:١٣]
{ياأهل يثرب} ! نادوهم باسم الوطن المنبىء عن التسمية فيه؛ إشارة إلى أن الدين والأخوة الإيمانية ليس له في قلوبهم قدر،وأن الذي حملهم على ذلك مجرد الخور الطبيعي
٣٢٨
  • ﴿قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٦﴾    [الأحزاب   آية:١٦]
{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل } الأسباب تنفع إذا لم يعارضها القضاء والقدر، فإذا جاء القضاء والقدر؛ تلاشى كل سبب، وبطلت كل وسيلة ظنها الإنسان تنجيه
٣٢٩
  • ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾    [الأحزاب   آية:٢١]
{ لقد كان لكم في رسول الله أُسوة حسنة } استدل الأصوليون في هذه الآية على الاحتجاج بأفعال الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وأن الأصل أن أمته أسوته في الأحكام، إلا ما دل الدليل الشرعي على الاختصاص به.
٣٣٠
  • ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾    [الأحزاب   آية:٦٠]
{لئن لم ينته المنافقون والذين قي قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة..}لم يذكر المعمول الذي ينتهون عنه؛ليعم ذلك كل ماتوحي به أنفسهم إليهم ،وتوسوس به، وتدعو إليه من الشر.
إظهار النتائج من 321 إلى 330 من إجمالي 968 نتيجة.