عرض وقفات المصدر تفسير السعدي

تفسير السعدي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1026 عدد الصفحات 97 الصفحة الحالية 34
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٢٦ وقفة التدبر ٩٦٨ وقفة تذكر واعتبار ٥٤ وقفة التساؤلات ٢ وقفات أسرار بلاغية ٢ وقفات

التدبر

٣٣١
  • ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠﴾    [الأحزاب   آية:٦٠]
{ثم لايجاورونك فيها إلا قليلا} بقتلهم أو بنفيهم،وفيه دليل لنفي أهل الشر الذين يتضرر بإقامتهم بين أظهر المسلمين؛فإن ذلك أحسم للشر وأبعد منه
٣٣٢
  • ﴿وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا ﴿٤٨﴾    [الأحزاب   آية:٤٨]
( ولا تطع الكافرين والمنافقين) فلا تطع كل كافر قد أظهر العداوة لله ولرسوله ولا منافق قد استبطن التكذيب والكفر وأظهر ضده فهؤلاء هم الاعداء على الحقيقه؛ فلا تطعهم في بعض الأمور التي تنقض التقوى وتناقضها، ولاتتبع أهواءهم ويضلوك عن الصواب.
٣٣٣
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١﴾    [الأحزاب   آية:١]
( ولا تطع الكافرين والمنافقين) فلا تطع كل كافر قد أظهر العداوة لله ولرسوله ولا منافق قد استبطن التكذيب والكفر وأظهر ضده فهؤلاء هم الاعداء على الحقيقه؛ فلا تطعهم في بعض الأمور التي تنقض التقوى وتناقضها، ولاتتبع أهواءهم ويضلوك عن الصواب..
٣٣٤
  • ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٦﴾    [الأحزاب   آية:٦]
( النبي أولى بالمؤمنين) فلذلك وجب عليهم اذا تعارض مراد النفس أو مراد أحد من الناس مع مراد الرسول أن يقدم مراد الرسول وألا يعارض قول الرسول بقول احد كائناً من كان وان يفده بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ويقدموا محتبه على محبة الخلق كلهم.
٣٣٥
  • ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾    [الأحزاب   آية:٢٣]
{من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه} هؤلاء الرجال على الحقيقة ، ومن عداهم فصورهم صور رجال ، وأما صفاتهم فقد قصرت عن صفات الرجال.
٣٣٦
  • ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا ﴿٣٢﴾    [الأحزاب   آية:٣٢]
{ فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا } لما نهاهن عن الخضوع في القول؛ فربما توهم أنهن مأمورات بإغلاظ القول، دفع هذا بقوله: (وقلن قولاً معروفاً) أي: غير غليظ ولا جاف، كما أنه ليس بليِّن خاضع.
٣٣٧
  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله } من الرأي الحسن لمن استشار في فراق زوجته: أن يؤمر بإمساكها مهما أمكن صلاح الحال، فهو أحسن من الفُرقة.
٣٣٨
  • ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴿٣٧﴾    [الأحزاب   آية:٣٧]
لفته جميلة للشيخ السعدي في قوله { فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها...} أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قد بلغ البلاغ المبين، فلم يدع شيئاً مما أوحي إليه إلا وبلغه، حتى هذا الأمر الذي فيه عتابه.
٣٣٩
  • ﴿وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا ﴿٤٦﴾    [الأحزاب   آية:٤٦]
تأمل { وداعيا إلى الله } وُصِف النبي ﷺ بإخلاص الدعوة إلى الله، لا إلى نفسه، كما قد يعرض ذلك لكثير من النفوس في هذا المقام.
٣٤٠
  • ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾    [الأحزاب   آية:٥٢]
{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } هذا شكر من الله -الذي لم يزل شكوراً- لزوجات رسوله رضي الله عنهن، حيث اخترن الله ورسوله والدار الآخرة، أن رحمهن وقصر رسوله عليهن.
إظهار النتائج من 331 إلى 340 من إجمالي 968 نتيجة.