عرض وقفات المصدر تفسير السعدي
تفسير السعدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1026 | عدد الصفحات 97 | الصفحة الحالية 40 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٢٦ وقفة التدبر ٩٦٨ وقفة تذكر واعتبار ٥٤ وقفة التساؤلات ٢ وقفات أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٣٩١ |
﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾
أقسم الله عز وجل على نصرة من نصر دينه و في هذا حث على نصرة هذا الدين و الذود عنه و الدفع عن حياضه
|
| ٣٩٢ |
{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}
الفرار مما يكرهه الله ظاهرًا وباطنًا، إلى ما يحبه، ظاهرًا وباطنًا
|
| ٣٩٣ |
كتب العلامة السعدي قرابة 50 فائدة من آية الوصوء في"المائدة"[رقم6] فلعلك تجرب تدبرها، واستخراج ما تيسر من الحِكَمِ والأحكام.
|
| ٣٩٤ |
هذه الآية أشد الآيات في شدة عذاب أهل النار أجارنا الله منها.
|
| ٣٩٥ |
"قل هو الله أحد" :{قل} قولًا جازمًا به، معتقدًا له، عارفًا بمعناه. كذلك يجب الإعتقاد بأن الله سيكفيك وأنت تقرأ المعوذتين.
|
| ٣٩٦ |
( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
فإذا أساء إليك مسيء من الخلق، خصوصًا من له حق كبير عليك، كالأقارب، والأصحاب، ونحوهم، إساءة بالقول أو بالفعل، فقابله بالإحسان إليه،،
فإن قطعك فَصلْهُ،
وإن ظلمك فاعفُ... المزيد
|
| ٣٩٧ |
فإذا صبّر الإنسان نفسه، وامتثل أمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته للمسيء بجنس عمله، لا يفيده شيئًا، ولا يزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه إليه، ليس بواضع قدره، بل من تواضع للّه رفعه، هان عليه الأمر، وفعل ذلك، متلذذًا مستحليًا له.
|
| ٣٩٨ |
( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) لكونها من خصال خواص الخلق، التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا والآخرة، التي هي من أكبر خصال مكارم الأخلاق.
|
| ٣٩٩ |
( وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) أي: عظمه وأجله بالإخبار بأوصافه العظيمة، وبالثناء عليه، بأسمائه الحسنى، وبتمجيده بأفعاله المقدسة، وبتعظيمه وإجلاله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين كله له.
|
| ٤٠٠ |
بشرط أن يكون ذلك الصبر ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ لا لغير ذلك من المقاصد والأغراض الفاسدة فإن هذا هو الصبر النافع الذي يحبس به العبد نفسه، طلبا لمرضاة ربه، ورجاء للقرب منه، والحظوة بثوابه، وهو الصبر ... المزيد
|
إظهار النتائج من 391 إلى 400 من إجمالي 968 نتيجة.
