عرض وقفات المصدر تفسير السعدي
تفسير السعدي
❖ عرض نبذة تعريفية
|
||
| إجمالي الوقفات 1026 | عدد الصفحات 97 | الصفحة الحالية 41 |
| الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١٠٢٦ وقفة التدبر ٩٦٨ وقفة تذكر واعتبار ٥٤ وقفة التساؤلات ٢ وقفات أسرار بلاغية ٢ وقفات | ||
التدبر
| ٤٠١ |
(ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ)
(حتى عفوا) في الآية ليست بمعنى العفو المعروف..
|
| ٤٠٢ |
{ ثُمَّ ْ} إذا لم يفد فيهم، واستمر استكبارهم، وازداد طغيانهم.
{ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ ْ} فَأدَرَّ عليهم الأرزاق، وعافى أبدانهم، ورفع عنهم البلاء { حَتَّى عَفَوْا ْ} أي: كثروا، وكثرت أرزاقهم وانبسطوا في نعمة اللّه وفضله، ونسوا ما مر عليهم من البلاء.
|
| ٤٠٣ |
{ وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ ْ} أي: هذه عادة جارية لم تزل موجودة في الأولين واللاحقين، تارة يكونون في سراء وتارة في ضراء، وتارة في فرح، ومرة في ترح، على حسب تقلبات الزمان... المزيد
|
| ٤٠٤ |
لنتأمل سوياً هذه الآية
{وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ}
هذه حقيقة الدنيا وحقيقة الآخرة، أما حقيقة الدنيا ... المزيد
|
| ٤٠٥ |
قوله تعالى: (أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )
صدّر دعوتهم إلى التوبة بالعرض الذي هو غاية اللطف واللين في قوله: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ}
|
| ٤٠٦ |
قال السعدي رحمه الله فلو لم يكن للصابرين فضيلة الا انهم فازوا بهذه المعية من الله لكفي بها فضلا وشرفا
روابط ذات صلة:
|
| ٤٠٧ |
(إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
فيه استحباب ابتداء الكتب
بالبسملة كاملة وتقديم الإسم
في أول عنوان الكتاب
روابط ذات صلة:
|
| ٤٠٨ |
(وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ )
فإذا كان الله يقول( ذلك )
لرسوله عليه السلام
وهو أكمل الناس عقلا. وأغرزهم علما
وأفضلهم رأيا . فكيف بغيره؛!
روابط ذات صلة:
|
| ٤٠٩ |
{رحمة من ربك}
إنزال الكتب وإرسال الرسل رحمات من رب العباد للعباد ومن أفضلها القرآن
وأجلها رحمة لنا أن هدانا لتلك الرحمات
فلله الحمد والمنة والإحسان
|
| ٤١٠ |
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ }
جاء الحديث عن صدق وعد الله بعد الصبر, لأنه مما يعين على الصبر فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملا, هان عليه ما يلقاه من المكاره , ويسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير.
|
إظهار النتائج من 401 إلى 410 من إجمالي 968 نتيجة.
