عرض وقفة أسرار بلاغية
- ﴿مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦٠﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٦٠]
مسألة: قوله تعالى: (فله عشر أمثالها) . وقال تعالى في البقرة: (كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة) الآية.
جوابه: أن آية الأنعام: لمطلق الحسنات، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى، وقد تقدم في البقرة (6) . فإن قيل: ففي البقرة: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له) الآية. قلنا: وروده بعد قوله تعالى: (وقاتلوا في سبيل الله) ، يدل على ما قدمناه أو المراد بهذه الآية العشر فما زاد.