س/ هل القذف الحاصل بين الناس حاليًا في وسائل التواصل الاجتماعي يدخل تحت هذه الآية: (إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ......)؟
ج/ أي قذف لمرأة عفيفة بريئة يدخل في حكم الآية، بغض النظر عن الوسيلة التي حصل من خلالها القذف.
س/ ما حكم قول "صدق الله العظيم" بعد قراءة القرآن؟
ج/ لا شك أن الله تعالى هو أصدق القائلين كما قال تعالى: (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) وفي الحديث في صحيح مسلم: "أما بعد: فإنَّ أصدق الحَديث كِتابُ الله تعالى"، ويجوز قول: صدق الله عند الحادثة التي تقع وقد أخبر الله تعالى بها فيقول: صدق الله تأكيدا لخبر الله لورود السنة به. فقد صح عن بريدة قال: كان رسول الله ﷺ يخطبنا إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله ﷺ من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه، ثم قال: "صدق الله: (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) فنظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما".
وأما المداومة على قول: صدق الله العظيم، بعد التلاوة ـ فالمحققون من العلماء أنها بدعة إضافية، لأنها ذكر مطلق، فتقييده بزمان، أو مكان، أو حال، لا بد له من دليل، ولا يمكن الاعتماد في ذلك على أصل الإباحة، للقاعدة الفقهية: الأصل في العبادات التحريم، والأصل في العادات الإباحة.
س/ كيف خلقت أمنا حواء؟
ج/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ وهذا دليل على أن خلق آدم كان أولا، ثم خلقت حواء منه بعد ذلك، وبينت السنة الصحيحة أن حواء خلقت من ضلع. وعلى هذا عامة المسلمين.
س/ ﴿وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ﴾ ما مناسبة الفعل (أنزل) في الآية دلالة على الخلق؟
ج/ اختلف المفسرون في معنى إنزال الأنعام المذكور في الآية الكريمة على عدة أقوال منها انه نزول حقيقي من بطون أمهاتها.
راجع فضلًا: (https://www.google.com/amp/s/islamqa.info/amp/ar/answers/237614)
س/ ﴿وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ ما الفرق بين (الآيات) و (آياته)؟
ج/ آياته مضافة إلى الاسم الأحسن لتشريفها وتعظيمها، وأما لفظ الآيات فعامة.
السؤال/ لو تكرمت علي أريد زيادة معرفة فيما يتعلق بأنواع الأمثال في القرآن بين الأمثال الكامنة والمرسلة مع مثال.
الجواب/ الأمثال الكامنة هي: أمثال بمعانيها لا بألفاظها، لها صلة بمعاني أمثال معروفة سائرة؛ مثل: "خير الأمور أوسطها" جاء هذا المعنى مُؤيدا في آيات قرآنية منها:
١- قوله تعالى: (لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ).
٢- قوله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا).
٣- قوله تعالى: (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا).
٤- قوله تعالى: ( وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا).
- أما الأمثال المرسلة: فهي أمثال في القرآن الكريم جرت مجرى المثل؛ مثل قوله تعالى: (وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ).
س/ ما المراد في قوله تعالى (فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ)؟
ج/ لأهل العلم تفسير وبيان لدلالة الوجه في الآية، ملخصه ما يلي:
ـ الإيمان بأن لله وجها يليق بجلاله، ليس كوجه المخلوق.
ـ يجب ألا نضل عند تفسير الآيات وتأويلها، ويجب أن نتَّبع قول السلف الصالح بذلك.
- قال ابن عثيمين رحمه الله في تفسيرها: الأصل في ما جاء من كلمة الوجه في الأدلة مضافاً إلى الله، أنه يراد به وجه الله الذي هو صفته،(يريدون وجهه) الأنعام، وغيرها من الآيات.
اية: (فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) البقرة، من المفسرين من قال: إن الوجه بمعنى الجهة لقوله: (ولكل وجهة هو موليها). (فثم وجه الله) من المفسرين من قال: إن الوجه بمعنى الجهة لقوله تعالى: (ولكل وجهة هو موليها) البقرة، لأنه في حال السفر، إذا صلى الإنسان النافلة فإنه يصلي حيث كان وجهه.
والصحيح أن المراد بالوجه هنا: وجه الله الحقيقي إلى أي جهة تتجهون فثم وجه الله سبحانه لأن الله محيط بكل شيء، ولأنه ثبت عن النبي عليه السلام أن المصلي إذا قام يصلي فإن الله قبل وجهه، فإذا صلى في مكان لا يدري أين القبلة واجتهد وتحرى وصارت القبلة في الواقع خلفه، فالله يكون قبل وجهه.
وهذا معنى صحيح موافق لظاهر الآية والمعنى الأول لا يخالفه في الواقع، وحينئذ يكون المعنيان لا يتنافيان. واعلم أن هذا الوجه العظيم الموصوف بالجلال والإكرام، وجه لا يمكن الإحاطة به وصفاً، ولا يمكن الإحاطة به تصوراً، بل كل شيء تُقَدره فإن الله تعالى فوق ذلك وأعظم، (ولا يحيطون به علماً).
س/ هل هناك مواضع أخرى لقول البسملة في القرآن غير بداية السور؟
ج/ هذا سؤال فقهي؛ تقرأ البسملة في أول السورة استحبابا إلا سورة براءة فتكره قراءتها، وجوز جماهير العلماء قراءتها في اثناء السورة بما فيها أثناء سورة براءة.
س/ هل هناك مواضع أخرى لقول البسملة في القرآن غير بداية السور؟
ج/ هذا سؤال فقهي؛ تقرأ البسملة في أول السورة استحبابا إلا سورة براءة فتكره قراءتها. وجوز جماهير العلماء قراءتها في اثناء السورة بما فيها أثناء سورة براءة.