عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾    [الرحمن   آية:٦١]
  • ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾    [الرحمن   آية:٦٢]
س/ في سورة الرحمن تكرر قوله تعالى "فبأي آلاء ربكما تكذبان" الخطاب للجن والإنس. ‏وذكر أنواعاً من النعيم بالمثنى مثل (ومن دونهما جنتان) ‏فهمت أنه جنة للجن وجنة للإنس فهل هذا صحيح؟ ج/ لا أعلم أن أحداً من المفسرين قال ذلك، والقرآن والسنة يدلان على أنها منازل أهل الجنة كما جاء في سورة الواقعة.
  • ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [يوسف   آية:١٨]
  • ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾    [يوسف   آية:٢٥]
  • ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾    [يوسف   آية:٢٦]
  • ﴿وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٧﴾    [يوسف   آية:٢٧]
  • ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ ﴿٢٨﴾    [يوسف   آية:٢٨]
س/ ما سر تكرار ذكر القميص في سورة يوسف كأنه كلمة سر السورة؟ فمرة دليل لإخوة يوسف على صدق كلامهم، ومرة دليل على صدق يوسف وتكذيب امرأة العزيز، ومرة شفاء ليعقوب عليه السلام؟ ج/ نعم كان لقميص يوسف ﷺ حضور في قصته، فقد استخدمه إخوته أول القصة ليستشهدوا به على صدقهم بأنه قد أكله الذئب ولكن يعقوب ﷺ استدل به على كذبهم وعلى حياة ابنه يوسف حيث لم يجد القميصَ ممزقاً والذئبُ لا يمكن أن يأكل يوسف دون تمزيق لقميصه. ‏وكان شاهداً لبراءة يوسف من الفاحشة عندما اتهمته امرأة العزيز، حيث تمزق من الخلف لا من الأمام. ‏وكان بشارةً ليعقوب ﷺ بحياة ابنه يوسف ولقياه بعد ذلك في مصر. وهذه لطيفة في هذه القصة القرآنية العظيمة.
  • ﴿قَالُوا أَئِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٩٠﴾    [يوسف   آية:٩٠]
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
س/ قول يوسف (هذا أخي) هل يدل على عدم معرفتهم لأخيهم الذي اتهموه بالسرقة لطول المدة ج/ نعم صحيح بعد أن عرَّفهم بنفسه هو وأنه يوسف أخوهم حيث لم يعرفوه لطول المدة كما تفضلتم. وهم يقصدونه بقولهم (فقد سرق أخ له من قبل).
  • ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠﴾    [الشعراء   آية:١٠]
س/ ما العبرة في تقديم قصة موسى على بقية المرسلين في سورة الشعراء وقد سبقوه في الرسالة؟ ج/ لكثرة الدروس والعبر في قصة موسى تكررت كثيراً في القرآن وتقدمت على غيرها في الشعراء ونحوها، وجاء فيها من التفاصيل ما لم يأت في غيرها من قصص الأنبياء. ‏والتأمل في السياق القرآني للقصص يظهر المزيد من الأسباب التي قُدّمت قصة موسى لأجلها في مواضع متعددة، فليس التقدم الزمني هو الأولى بالتقديم في كل سياق وفي كل موضع.
  • ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾    [النساء   آية:١٥٥]
  • ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ ﴿٣٨﴾    [الأنعام   آية:٣٨]
  • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾    [الحج   آية:٤٦]
س/ «فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا» ‏هل يكون قتل الأنبياء عليهم السلام مرة بحق ومرة بغير حق؟! ج/ كلا لا يكون ذلك، بل قتلهم للأنبياء من الباطل على كل حال، ولكن هذا من باب بيان الواقع وليس قيدًا احترازياً، فهو قتل بغير حق ومسوغ لا عندهم ولا عند غيرهم، وهذا إشارة لشدة كفرهم وإجرامهم وطغيانهم. ‏وهذا الأسلوب كثير في القرآن، مثل (ولا طائر يطير بجناحيه) وقوله (القلوب التي في الصدور) وغير ذلك.
  • ﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾    [الحجر   آية:٥٥]
  • ﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾    [الحجر   آية:٥٦]
س/ «قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ *قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ» ‏هل يكون ذلك استدراكا من سيدنا إبراهيم عليه السلام على الملائكة؟ ج/ لا نسميه استدراكاً، وإنما نقول أنه حسن جواب من إبراهيم ﷺ على قولهم.
  • ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴿٥٨﴾    [الحجر   آية:٥٨]
  • ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوَهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٩﴾    [الحجر   آية:٥٩]
س/ في ذكر قصة قوم لوط عليه السلام يكون ذكر قومه في القرآن سريعا بدون تفصيل قصتهم كما في سورة الحجر، هل هناك علاقة بين ذلك واسم السورة والمشتق ومشابه لما عُذبوا به من رميهم بالحجر (الحجارة)؟ ج/ ربما يكون ذلك صحيحاً، فقد جاء في سورة الحجر تفصيل للقصة فوق ما ورد في غيرها.
  • ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ﴿٧١﴾    [هود   آية:٧١]
  • ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴿٢٩﴾    [الذاريات   آية:٢٩]
س/ (وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ) ‏هل من معاني لفظ: ضحكت: حاضت؟! ج/ نعم ذكر ذلك بعض اللغويين وهي لغة ضعيفة غير مشهورة. والآية المذكورة تُفسَّر على الضحك المعروف المشهور، حيث ضحكت متعجبةً من هذه البشرى رغم كبر سنها هي وزوجها عليهما السلام. س/ كيف يمكن الجمع بين ضحكها و صكها وجهها في موضع آخر؟ ج/ هي في مقام واحد فهي ضحكت تعجباً من هذه البشارة وضربت براحة يدها على خدها ووجها تعجباً كذلك وهو معنى صكت وجهها. وهي حركة عفوية يصنعها النساء عند سماع خبر غريب أو نحو ذلك.
  • ﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾    [محمد   آية:٣٨]
س/ «إِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم»،جاء فيها حديث أنهم هذا وقومه في إشارة النبي ﷺ لسلمان رضي الله عنه، هل تصح هذه الآيات لأهل إيران، ونحن نرى شرهم وشررهم وقد طمّ وطغى أم أنهم أهل السنة منهم، أو عرقا من غيرهم؟ ج/ نعم صحيح ورد في الآثار عند الطبري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هم هذا يقصد سلمان الفارسي وقومه، وهذا على سبيل المثال، لأنه ورد في تفسيرها أنهم العجم مطلقاً، وورد أنه فارس والروم، وورد أنهم أهل اليمن، وورد أنهم الملائكة كما ذكر ذلك ابن عطية. فالمقصود أن المقصود بالآية أن الله ينصر دينه بمن شاء من المؤمنين من الفرس أو الروم أو العرب أو الملائكة والله على كل شيء قدير وكلهم عباده.
  • ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ ﴿١٧﴾    [التوبة   آية:١٧]
س/ «مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَىٰ أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ» ‏هل يقبل من أهل الكتاب المساهمة والتبرع في إعمار المساجد؟ ج/ شرطُ قبول العمل الإيمانُ بالله ومتابعةُ رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا لم يتحقق في مثل هذه الحال، فهم يتبرعون ولكنهم لا يؤمنون بالله وبرسوله، (إنما يتقبل الله من المتقين). س/ قصدي هل نقبل منهم ذلك لأننا بيننا وبينهم علاقات حسن جوار من زمن الأجداد؟ ج/ المؤمنون من الفرس هم إخواننا ولهم من الفضائل والفضل قديماً وحديثاً ما يستحقون معه كل تقدير.
إظهار النتائج من 9031 إلى 9040 من إجمالي 9048 نتيجة.