عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ﴿٤﴾    [الذاريات   آية:٤]
  • ﴿فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا ﴿٥﴾    [النازعات   آية:٥]
س/ في قوله تعالى: ‏﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾ الذاريات ‏(فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا) النازعات؛ ‏ما الفرق بين المقسمات والمدبرات إذ أن كلاهما بمعنى التدبير؟ ‏وهل يمكن ربط المعنى بالسياق أو السورة؟ ج/ صحيح؛ كلاهما وصف للملائكة ولكل لفظ دلالته التي تكمل الآخر.
  • ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿١٢٠﴾    [آل عمران   آية:١٢٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ...﴾ ‏ذكر بعض أهل العلم أن المس يكون مع الرخاء والنصر وكذلك هو اخف من الإصابة إذ الإصابة أعظم،‏ لكن جاء في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام (مسني الضر)، (مسني الشيطان) رغم عظم بلائه، فما توجيه ذلك؟ ج/ المس فيه معنى أدنى معاني اللمس وفي سياق كلام أيوب عليه السلام الأدب مع الله في الدعاء فعبر بالمس. والله أعلم.
  • ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣﴾    [القلم   آية:١٣]
س/ ﴿عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ﴾: غليظ جاف، دَعيِ في قومه لَصِيق؛ ما معنى (دَعيِ)؟ ج/ المتهم في نسبه إما بكونه حليفا أو مولى، أو ولد زنا، والمقصود أنه ليس من القوم، وإنما هو دخيل عليهم.
  • ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ﴿١٤٣﴾    [النساء   آية:١٤٣]
  • ﴿وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ ﴿١٠١﴾    [التوبة   آية:١٠١]
س/ ما هي أقوال المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ في سورة النساء، ‏وما هو القول الراجح وما الدليل عليه؟ ج/ آية (مذبذبين بين ذلك) نزلت في المنافقين، والتذبذب: التحرك والاضطراب، والمراد: أن المنافقين متحيرون في دينهم، لا يرجعون إلى اعتقاد شيء صحيح، فلا هم من المؤمنين ظاهرًا وباطنًا، ولا مع الكافرين كذلك، بل هم حيارى في ذلك، وهذا في صنف من المنافقين متحيرين مترددين. وقد ذكر الله تعالى صنفًا آخر منهم، عتو في الكفر، مرنوا في النفاق ودربوا عليه، قال تعالى: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ).
  • ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿٣٣﴾    [الأنفال   آية:٣٣]
س/ ما الراجح في معنى قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾؟ ج/ قال (الطبري) رحمه الله: أولى الأقوال بالصواب في معنى الآية: ما كان الله ليعذب قريشًا وأنت فيهم يا محمد، وبين أظهرهم، حتى أخرجك من بينهم، وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون، لكنهم لا يستغفرون من كفرهم بل هم مصرون عليه، فهم للعذاب مستحقون.
  • ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧﴾    [البقرة   آية:١٤٧]
  • ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾    [آل عمران   آية:٦٠]
س/ في آية البقرة: ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، ‏وفي آية آل عمران: ﴿فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ‏هل من ملحظ ومنكم نستفيد؟ ج/ ذكر "الكرماني" رحمه الله في أسرار التأويل وجهًا من ذلك فقال: (لأن ما في سورة آل عمران جاء على الأصل ولم يكن فيها ما أوجب إدخال نون التوكيد في الكلمة بخلاف سورة البقرة فإن فيها في أول القصة (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا) بنون التوكيد فأوجب الازدواج إدخال النون في الكلمة). والمتأمل في سياق الآيتين يجد أن آية البقرة جاءت في شأن تحويل القبلة، وما حصل في ذلك من الخوض الكثير من اليهود والمشركين، فاحتاج الأمر إلى زيادة التأكيد فجاءت نون التوكيد (فَلَا تَكُونَنَّ)، بخلاف آية آل عمران فقد وردت في شأن خلق آدم عليه السلام ولم يكن فيه ما كان في تحويل القبلة فلم يحتج إلى مثل ذلك. والله أعلم.
  • ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٠٣﴾    [التوبة   آية:١٠٣]
  • ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٦٠﴾    [التوبة   آية:٦٠]
س/ أشكل علي قول مفسر في قوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ): وفيه دلالة أن حق الأخذ إلى الإمام بدليل قوله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ ويجوز أن يكون مستحق الأخذ غير مستحق العين كما في الجزية وأموال اليتيم؛ فما المراد بمستحق العين؟ ج/ مستحق العين هو الذي له أن يأخذ المال لنفسه وينتفع به، فاستحقاق الأخذ أوسع من استحقاق العين.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٢٥٤﴾    [البقرة   آية:٢٥٤]
س/ هل معنى (النفقة) في السور المدنية (الزكاة) وفي المكية (الصدقة)؟ ج/ ليست قاعدة مطردة قد تكون أغلبية. ‏هناك آيات في سور مدنية وردت فيها النفقة ووقع فيها خلاف بين المفسرين هل المقصود الزكاة أو صدقة التطوع، مثل آية سورة البقرة وهي مدنية: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم..).
  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ قال تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ﴾ لغويا وتفسيرا أليس هذا في الدنيا وليس في الآخرة ففيها مضارع مستمر (وترى) وفيها معنى صنع الإتقان؟ وأعتقد أنه في الدنيا لأن الجبال تنسف في الآخرة وتدك. ج/ سياق الآيات يدل أن ذلك يوم القيامة.
  • ﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾    [القيامة   آية:٢]
س/ من يقصد ابن القيم (بالقوم) هنا: والمراد بالنفس عند القوم: ما كان معلوما من أوصاف العبد، مذموما من أخلاقه وأفعاله، سواء كان ذلك كسبيا، أو خلقيا. فهو شديد اللائمة لها. وهذا أحد التأويلين في قوله تعالى: (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) قال سعيد بن جبير وعكرمة: تلوم على الخير والشر. ولا تصبر على السراء. ولا على الضراء؟ ج/ هم أهل السلوك والتهذيب، قال ذلك في معرض شرحه لكلام الإمام الهروي في مدارج السالكين.
إظهار النتائج من 8291 إلى 8300 من إجمالي 9048 نتيجة.