عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ ﴿١٦﴾    [القيامة   آية:١٦]
  • ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴿١١٤﴾    [طه   آية:١١٤]
س/ {لا تحرك به لسانك لتعجل به} لماذا تكرر النهي بعد عدة سنوات {ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه}؟ ج/ نهي في المرة الأولى وكان قصده الحفظ والاستيعاب وخوف النسيان فطمأنه بقوله (إن علينا جمعه وقرآنه)، ونهي في المرة الثانية وكان القصد الاستزادة من العلم حباً له وشغفاً به فأمر بأن لا يتعجل ذلك وأن يطلب من الله أن يزيده علماً ..
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
  • ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا ﴿٣١﴾    [الإسراء   آية:٣١]
قال تعالى: (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ). وقال: ( وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ). لماذا قدمت الآية الأولى رزق الآباء على رزق الأبناء : نرزقكم وإياهم ) بينما قدمت الآية الثانية رزق الأبناء على رزق الآباء: (نرزقهم وإياكم )؟ الفقر في الآية الأولى واقع فعلا بالآباء بدليل قوله (مِنْ إملاق ) أي بسبب الفقر ولذلك قال ( نرزقكم ) .. أما في الآية الثانية فإن الفقر لم يقع بالآباء لكنهم يخشون وقوعه إذا جاءهم أبناء ولذلك قال (نرزقهم). والله اعلم
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾    [التحريم   آية:٨]
• هل يحتاج العبد إلى التوبة من الطاعات؟ قال شيخ الإسلام: وتوبة الإنسان من حسناته على أوجه: أحدها: أن يتوب ويستغفر من تقصيره فيها. والثاني: أن يتوب مما كان يظنه حسنات ولم يكن كحال أهل البدع. والثالث: يتوب من إعجابه ورؤيته أنه فعلها وأنها حصلت بقوته وينسى فضل الله وإحسانه وأنه هو المنعم بها وهذه توبة من فعل مذموم وترك مأمور. ولهذا قيل: تخليص الأعمال مما يفسدها أشد على العاملين من طول الاجتهاد. مجموع الفتاوى: (٦٨٧/١١).
  • ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ﴿٩٨﴾    [مريم   آية:٩٨]
س/ ما المقصود بالميم التي على كلمة {ركزا} في آخر سورة مريم؟ ج/ هذه الميم تُشير إلى حكم تجويدي عند وصل {ركزًا} بالبسملة في أول سورة طه، وهو إقلاب النون الساكنة المتولدة عن تنوين حرف الزاي في كلمة {ركزًا} إلى ميم عند وصلها بباء البسملة.
  • ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾    [الواقعة   آية:٧٥]
  • ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾    [الواقعة   آية:٧٦]
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴿٥٩﴾    [مريم   آية:٥٩]
س/ نبغى فوائد. ج/ أبشر ‏خذ هذه ???????? ١-‏"رغم كثرة مواضع القسم وتعددها في القرآن الكريم، إلا أنه لم يصف الله جل جلاله قَسَماً بالعظمة سوى هذا الموضع ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن كريم﴾؛ لعظمة المقسم عليه، وهو: تعظيم القرآن" (‏د.حسن بخاري في تعظيم النص الشرعي ص١٣) ٢-(فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا) سورة مريم (59). ‏قال القرطبي في تفسيرها: ‏"فينبغي للإنسان أن يحسن فرضه ونفله، ‏ حتى يكون له نفل يجده زائدًا على فرضه ‏ يقربه من ربه؛ كما قال سبحانه وتعالى: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".. الحديث . ‏… ومن لا يحسن أن يصلي الفرض فأحرى وأولى ألا يحسن التنقل. ‏لا جرم تنفل الناس في أشد ما يكون من النقصان والخلل لخفته عندهم وتهاونهم به، حتى كأنه غير معتد به. ‏ولعمر الله لقد يشاهد في الوجود من يشار إليه ويظن به العلم تنفله كذلك، بل فرضه؛ إذ ينقره نقر الديك لعدم معرفته بالحديث، فكيف بالجهال الذين لا يعلمون، … ‏وإذا كان هذا فكيف يكمل بذلك التنفل ما نقص من هذا الفرض على سبيل الجهل والسهو ؟! بل كل ذلك غير صحيح ولا مقبول لأنه وقع على غير المطلوب والله أعلم.
  • ﴿الم ﴿١﴾    [البقرة   آية:١]
  • ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴿١﴾    [يونس   آية:١]
  • ﴿طه ﴿١﴾    [طه   آية:١]
س/ هل يصح ما قدمه الباحث لؤي الشريف ‏عن الحروف المقطعة في بداية السور بأن أصل الأحرف الأبجدية من اللغة السريانية وأن كل منها يعني شيء مثل: الم: اصمت، الر: تبصر، طه: يا رجل؟ ج/ لم يثبت عن النبي ﷺ، ولا الصحابة، ولا التابعين، ولا أئمة اللغة أنهم فسّروها على أنها كلمات سريانية ذات معانٍ، فهذا قول محدث لايصح، وأقوال السلف في الحروف المقطعة تدور حول: ‏أنها من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه، ‏أو أنها إشارة إلى إعجاز القرآن المؤلف من هذه الحروف، أو أنها تنبيه للسماع.
  • ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٥﴾    [هود   آية:٥]
س/ ‏قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ﴾ ما المقصود بيثنون؟ ‏ج/ معنى يثنون صدورهم: أي يخفون في صدورهم أشياء يظنون أنها تخفى على الله وكأنهم يطوونها حتى لا يُعلم ما فيها.
  • ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧﴾    [هود   آية:١٧]
س/ قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ﴾، من المقصود بـالشاهد؟ ج/ المقصود بالشاهد الذي يتلوه هو جبريل أو محمد عليهما السلام ويؤيد ذلك برهان ثالث من قبل وهو التوراة.
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
س/ (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا...» ‏هل يصح الوقف على لفظ (ربكم) والابتداء ب (عليكم)؟ ج/ الوقف على (ربكم) لا يصح، لأنه يقطع المتعلّق عن متعلَّقه، فيُوهِم أن الكلام تمّ، وهو غير تام. ‏لذلك فهذا الوقف قبيح عند أهل الوقف والابتداء.
  • ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾    [الذاريات   آية:٢٥]
س/ في قوله تعالى: ‏«إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ» ‏هل يصح الوقف على لفظ (سلام) لبيان أن سيدنا إبراهيم- عليه السلام- قال: (قوم منكرون) في سره؟ ج/ نعم، يصح الوقف على لفظ (سلام)، بل هو وقف حسنٌ معتبر عند المفسرين، ويُفهم منه أن قولَه (قوم منكرون) كان في نفسه لا موجَّهًا إليهم. ‏قال ابن كثير: قال ذلك في نفسه، ولم يُسمِعهم.
إظهار النتائج من 8961 إلى 8970 من إجمالي 8994 نتيجة.