-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
(يبايعونك تحت الشجرة) لا بركة في الآثار ، وإلا فلم يجتمع لأثر ما اجتمع لهذه الشجرة (بيعة وسكينة وثواب ونزول النبي) ومع هذا لا يعرف مكانها
|
-
﴿وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٠]
-
﴿وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ ﴿٣١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣١]
-
﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٢]
-
﴿لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٣]
-
﴿وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ ﴿٣٤﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٤]
[وظل ممدود. وماء مسكوب. وفاكهة كثيرة. لا مقطوعة ولا ممنوعة. وفرش مرفوعة] أي نعيم في الدنيا يباري هذا النعيم ؟
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
أكثر الناس توفيقاً أصدقهم نيّة (فعلم مافي قلوبهم فأنزل السكينة)
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
سلامة القلب مفتاحا لكثير من الهموم ! ﴿ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ ﴾.
|
-
﴿إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً ﴿٣٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٥]
-
﴿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿٣٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٦]
-
﴿عُرُبًا أَتْرَابًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٧]
-
﴿لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٣٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:٣٨]
{إنا أنشأناهن إنشاءاً .فجعلناهن أبكارا.عربا أترابا .لأصحاب اليمين} متع ناظريك وقلبك بتدبر هذا الجمال ؛ وخل عنك من يمتعون أنظارهم بالحرام.
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
( إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ..) لا تشغلك الأماكن فإنَّ أعظم مؤتمرات التاريخ كانت تحت شجرة !!
|
-
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٥]
الترف مجاوزة حد التنعم إلى درجة بطر الحق، وقد ذكر في ثمانية مواضع من القرآن كلها على وجه الذم، قيل عن أصحاب الشمال(إنهم كانوا قبل ذلك مترفين)."
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
فعلم ما في (قلوبهم) فأنزل السكينة عليهم وأثابهم (فتحا) قريبا" بقدر ما في (قلوبنا) من التوحيد وصدق التوكل (تتفتح) لنا أبواب الحياة/
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
"لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك (تحت الشجرة) " تصبح الأماكن التي تجلّى فيها الإيمان عظيمة .. تستحق أن تُذكر! فكيف بالمؤمن ذاته ؟.
|
-
﴿لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الفتح آية:١٨]
[ فانزل السكينة عليهم ]الهدوء النفسي والإطمئنان الداخلي .. يهبه الله لمن إلتجأ إليه بصدق وتوكل عليه ورضي بقدره
فهذه هي الراحة
|