في العلاقات ••
الذي يغيب في الوقت السهل،
ثم يطل دون موعدٍ في الوقت الصعب ،
كأنما كان حاضرًا في كل أيامك.
﴿ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾
قد تبتلى بذنبك.. قد تخسر شيئا ثمينا بخطيئتك
لكن.. ما فقدته من دنياك بالمعصية يرد الله لك شيئا، ليس مثله.. بل خيرا منه بالتوبة.
عَسَى رَبَّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ )
قال الطبري:
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل أصحاب الجنة: (عَسَى رَبْنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا) بتوبتنا من خطأ فعلنا الذي سبق منا خيرا من جنتنا.
قال الله تعالى:
• ﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
فيه اعتراف بحقيقة حاله ، وليس لأحد من العباد أن يبرئ نفسه عن هذا الوصف لا سيما في مقام مناجاته لربه.
قال الله تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾
• واعلم أن من ثمرات سوء الظن: التجسس، فإن القلب لا يقنع بالظن، بل يطلب التحقيق فيشتغل بالتجسس وذلك منهي عنه لأنه يوصل إلى هتك ستر المسلم ، ولو لم ينكشف لك ، كان قلبك أسلم للمسلم.
قال الله تعالى:
﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾
• أشد ما يكون من الحسرة والبلاء أن يفتح للعبد طريق النجاة والفلاح ، حتى إذا ظن أنه ناج ورأى منازل السعداء ، اقتطع عنهم وضربت عليه الشقوة.
وليال عشر ••
الله الذي تتلهّف لقربه العام كلّه ،
يحبّ صالحاتك في العشرٍ كما لم يحبّها في أي عشر من العام ،
{ما من أيام العمل الصالح أحبّ
وخير وأزكىٰ من هذه الأيّام العشر }"
???? رحلة قلب ••
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا
وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴾
مهما حورب الإسلام ؛
فسيأتي أهله من أعماق الأرض للحج .