عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾    [الفجر   آية:٢٤]
إنما قال: لحياتي، ولم يقل: (لهذه الحياة) على معنى أن الحياة كأنها ليست إلا الحياة في الدار الآخرة، قال تعالى: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ) أي: لهي الحياة.
  • ﴿أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿٧﴾    [البلد   آية:٧]
أي موعظة هذه التي تقول للمرائي: قِف! وللزاني: عِف! وللسارق: كُف! ولكل عاص: خِف ثم خِف! أما تستشعر نظر من لا يخفى عليه شيء جَلَّ أو لطف؟.
  • ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠﴾    [البلد   آية:١٠]
  • ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴿٣﴾    [الإنسان   آية:٣]
  • ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ﴿٢٠﴾    [عبس   آية:٢٠]
اختيار كلمة (النجدين) في هذه السورة بينما في السور الأخرى جاء التعبير (إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ) و (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ) وغيرها؛ لمناسبتها جو السورة، فإن سلوك النجد فيه مشقة وصعوبة؛ لما فيه من صعود وارتفاع، فهو مناسب للمكابدة والمشقة التي خلق الإنسان فيها، ومناسب لاقتحام العقبة وما فيه من مشقة وشدة.
  • ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾    [البلد   آية:١٥]
فيها تعليم أن الصدقة على القرابة أفضل منها على غير القرابة، كما أن الصدقة على اليتيم الذي لا كافل له أفضل من الصدقة على اليتيم الذي يجد من يكفله.
  • ﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾    [البلد   آية:١٧]
(وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) التخلق بالصبر مِلَاك فضائل الأخلاق كلها، فإن الارتياض بالأخلاق الحميدة لا يخلو من حمل المرء نفسه على مخالفة شهوات كثيرة، ففي مخالفتها تعب يقتضي الصبر عليها؛ حتى تصير مكارم الأخلاق ملكة لمن راض نفسه عليها.
  • ﴿لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥﴾    [الليل   آية:١٥]
قال أبو أمامة: لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا أدخله الله الجنة، إلا من شرد على الله كما يشرد البعير السوء على أهله، فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى) الذي كذب بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - وتولى عنه.
  • ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾    [الضحى   آية:٣]
انقطع الوحي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلتين أو ثلاثا فحزن كثيرًا؛ لأن القرآن كان زاده في الطريق الطويل، ونوره في الظلمات، فأنزل الله تسلية له: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى). فعجبًا لمن يودع القران ويهجره أيامًا وأسابيعَ بحجة انشغاله عنه! ما أقلَّ بركةَ عملٍ يشغلك عن كتاب ربك!
  • وقفات سورة الشرح

    وقفات السورة: ٤٧٥ وقفات اسم السورة: ٣١ وقفات الآيات: ٤٤٤
المتدبر لمناسبة مجيء سورة الشرح بعد «الضحى» ينكشف له كثير من المعاني المقررة في السورة، ومنها ما في قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)، فمجموع السورتين يعطيان مثالًا حيًا لتقرير هذه السنة، فسورة الضحى تمثل جوانب العسر التي عانها نبينا صلى الله عليه وسلم؛ ليعقبها جوانب اليسر في (الشرح) حتى إذا انتهى المثل، يأتي التعقيب بأن مجيء اليسر بعد العسر سنة لا تتخلف.
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾    [الشرح   آية:٤]
رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة، فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله .
  • وقفات سورة التين

    وقفات السورة: ٢٥٤ وقفات اسم السورة: ٢٦ وقفات الآيات: ٢٢٨
سورة التين يتجلى فيها الحسن والكمال: في الثمار، والبلدان، والخلقة والفطرة؛ فما ذكر فيها هو الأحسن في بابه وجنسه.
إظهار النتائج من 14131 إلى 14140 من إجمالي 51979 نتيجة.