أشياء كثيرة في هذه الحياة ..
لَمْ تُوْجَد لتَبقى معك ..
لها وقتُها وأجلُها المسمّى ..
بل إن فقدانَها ﴿فإنّي نسيتُ الحوت﴾ ..
قد يكونُ إيذانا بِبابٍ واسع من العطاء ينتظرُك ﴿فَوَجَدا﴾ ..
( سنستدرجهم من حيث لا يعلمون )
في ترجمة الطاغية تيمورلنك ..
قال #الشوكاني :
مات في سفر بسبب ثلوج تنزلت مع شدة برد ، وكان لا يسافر في أيام الشتاء ، فلما أراد الله هلاكه قوي عزمه على هذا السفر !
أيها المظلوم .. ثِق برب الظالم .
( وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )
ويقال :
إذا لم يجزم بعقوبة المنافق وعلّق القول
فيه بالرجاء؛ ,فبالحريّ ألا يخيّب المؤمن
فى رجائه.
﴿ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ ﴾
وقال #قتادة :
هذا مثل أصحاب محمد ﷺ في الإنجيل, قيل لهم :
إنه سيخرج قوم ينبتون نبات الزرع, منهم قوم يأمرون بالمعروف, وينهوْن عن المنكر.
من أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن انا نعيش في عالم يعجّ بالتسبيح :
"ويسبح الرعد بحمده"
"وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير"
"تسبح له السماوات والأرض ومن فيهن، وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم"
سبحانك يارب~كم فاتتنامن لحظات العمر عبثًا دون استثمارهابالتسبيح!
{ وكم أهلَكنا من قريةٍ بَطِرَت مَعيشَتَها..}
سُنن الله لا يُحابى فيها أحد،
والواقع القريب يشهد بذلك :
{ويُتخطف الناس من حولهم}
فهل من مُعتبِر قبل وقوع السُّنن؟!.
لما نزلت هذه السورة (الفتح) جعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم الذي هو أشد الناس عبادة لله وأتقاهم لله جعل يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي»