﴿ بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[النحل آية:٤٤]
(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزّل إليهم ولعلهم يتفكرون)
قال السعدي رحمه الله :كلما ازداد العبد تأملا في القرآن ازداد علما وعملا وبصيرة
﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بَالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[البقرة آية:٦١]
( قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ
أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ )
فساد الأذواق في الأطعمة
والألبسة ونحوها دليل على
فساد العقول والأرواح ..!
﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[إبراهيم آية:٢٤]
قال تعالي (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة)
أجمع المفسرون على أن الكلمة الطيبة هي
(لا إله إلا الله)
﴿ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القصص آية:٢٢]
( قَالَ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ )
دعوة مخلصة من قلب موسى
حين خرج خائفا رزقه الله بها
هداية الدين والدنيا.
﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧﴾ ﴾
[البقرة آية:١٢٧]
[ وَإِذْ يَرْفَع إبْرَاهِيم الْقَوَاعِد مِنْ الْبَيْت ]
كأن الله أذن لمن يرفع معالم دينه
أن يرفع ذكره في العالمين
ويعلي قدره ..
ويعز شأنه !
﴿ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٢٣﴾ ﴾
[هود آية:١٢٣]
﴿ وإليه يرجع الأمر كله
فاعبده ( وتوكل عليه) ﴾
الأمر الذي يقلقك
يرجع بكل تفاصيله إلى الله
لقد حان وقت الاعتماد فيه على ربك وحده.
﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإنسان آية:٢٠]
﴿وَإِذا رَأَيتَ ثَمَّ رَأَيتَ نَعيمًا وَمُلكًا كَبيرًا﴾
نعيم لا يعقبه فناء ولا يكدره شقاء
وأعلاه نظرك لرب الأرض والسماء .*
﴿ وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾ ﴾
[هود آية:٦١]
(فاستغفروه)
قال ابن كثير رحمه الله : ومن اتصف بصفة الاستغفار ، يَسَّر الله عليه رزقه، وسَهَّل عليه أمرَه ، وحفظ عليه شأنه وقوته
﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧﴾ ﴾
[محمد آية:١٧]
﴿ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ
هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴾
{ زادهم هدى }
شكرا منه تعالى لهم على ذلك .
{ وَآتَاهُم تقواهم }
وفقهم للخير، وحفظهم من الشر .
فذكر للمهتدين جزاءين :
العلم النافع ،
والعمل الصالح .
﴿ إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٧١﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٧١]
(إن تبدوا الصدقات ...)
قال القرطبي رحمه الله في تفسيره : والصدقة متى أطلقت في القرآن فهي صدقة الفرض
(يعني بذلك الزكاة)