-
﴿وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿٩﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٩]
(وينقلب إلى أهله مسرورا) صاحب اليمين رجع إلى (أهله) لأنه مغتبط ، واﻵخر لم يذكر رجوعه لأنه مفتضح.
|
-
﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٣]
إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا......لا يشغلك البحث عن السرور ابحث عن الإيمان. .
|
-
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٦]
(فلا أقسم بالشفق) الشفق يبهر العين (بجماله) ويحزن النفس (بجلاله).
|
-
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٩]
(لتركبن طبقا عن طبق) من حال إلى حال . (لتركبن) : الموفق من لم يسقط إذا ركب ، وإلا فليس في الدنيا استقرار.
|
-
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٢٣]
(والله أعلم بما يوعون) أي: يضمرون ، سمى الله الصدر : وعاءً ، فانظر بم ينضح وعاؤك؟!
|
-
﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٢٣]
﴿ والله أعلم بما يوعون ﴾ أي : بما يضمرون وما يجمعون في قلوبهم، من الوعاء.. وليس من الوعي والإدراك.
|
-
﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٢٥]
قال"لهم أجر غير ممنون" ليس معنى "ممنون" بغير منة عليهم من المنة، بل المعنى غير مقطوع عنهم ، فالله له المنة والفضل "تصحيح_التفسير".
|
-
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾ ﴾
[البروج آية:٣]
(وشاهد ومشهود) الشاهد فسره جماعة بأنه : عرفة (فأظهر أسرارك للشاهد ليشهد لك بالصدق عند المحكمة الكبرى).
|
-
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾ ﴾
[البروج آية:٣]
(وشاهد ومشهود) أيه الشاهد لقد أقسم الله (بك) فاحفظ شهادتك عن الزور.
|
-
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ ﴾
[البروج آية:٤]
(قُتِلَ أَصحابُ الْأُخدودِ ) قُتِل : هناليس من القتل الذي هو إزهاق الروح و إنماهو من اللعن والمعنى ( لُعن أصحاب الأخدود ) "تصحيح_التفسير".
|