-
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ ﴾
[الشرح آية:٤]
﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله هو الذي رفع مقام نبيه إلى أعلى مقام.. فلا تستطيع أي قوة أن تسقطه ﷺ
|
-
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ ﴾
[الشرح آية:٤]
{ورفعنا لك ذكرك] وضم الإله اسم النبي إلى اسمه *إذا قال في الخمس المؤذن:أشهد وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
|
-
﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾ ﴾
[الشرح آية:٤]
( ورفعنا لك ذكرك ) كل من أحب سنة النبي ﷺ ونشرها ، فله نصيب من رفعة الذكر وعلو الشأن ، فـ أكثروا عليه من الصلاة والسلام ﷺ .
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
إن مع العسر يسرا .. معه معه معه .
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
دلالة :فائدة التكرار في قوله { فإن مع العسر يسرا...}التكرار يفيد تأكيدا وترسيخا للمعنى في النفوس خاصة في حال العسر والشدة
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
دلالة: فائدة الفاء قي قوله {فإن مع العسر} أي إذا علمت ذلك فاعلم أن مع العسر يسرا
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
دلالة:سر تنكير {يسرا}للتعظيم : أي مع العسر العارض يسر عظيم /
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
{ فإن مع العسر يسرا} سنة ربانية ثابتة يؤكدها ويفسرها قوله { سيجعل الله بعد عسر يسرا}
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
-
﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ﴿٧﴾ ﴾
[الطلاق آية:٧]
من أسس الإنفاق الأسري أن من أحكم إنفاقه على قدر طاقته حال عسره فسيؤل أمره إلى يسر تأمل قوله في آية الإنفاق ( سيجعل الله بعد عسر يسرا) .
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
﴿ فإن "مَـعَ" العسر يُسرا ﴾ مَـعَه...........ليتَ اليائس يدرك ذلك !قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه
|