-
﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ ﴾
[الواقعة آية:٨٩]
(فروح وريحان وجنت نعيم) هذه بشارة المؤمن الصابر المجاهد في دينه ، من تحمل وصبر ولم يتنازل عن دينه..
|
-
﴿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٥]
﴿إنهم كانوا قبل ذلك مترفين﴾ لم يذكر القرآن الترف إلا على وجه الذم!
|
-
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا ﴿٢٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٥]
من يُعرض عن اللغو ولايصغي للكلام الساقط الذي يُلحق الإثم إنما يتعجل بعض نعيم الجنة "لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما"
|
-
﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٥]
-
﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧٦]
(فلا أقسم بمواقع النجوم*وإنه لقسم لو تعلمون عظيم) ملايين النجوم تبتعد عن بعضها آلاف السنوات تدور في مئات المجرات فماأعظم من خلقهن
|
-
﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٨٠]
﴿ وأن تصدقوا خير لكم ﴾ إحسانك لنفسك بالصدقة أعظم من إحسانك للفقير نفسه.
.
روابط ذات صلة:
|
-
﴿أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٣]
-
﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:٦٨]
-
﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
إنزال الماء وإنبات الأرض والنار التي ينتفع بها الناس نعم تقتضي من الناس شكرها لله، فالله قادر على سلبها متى شاء
|
-
وقفات سورة الواقعة |
| وقفات السورة: ١٥٢٦ |
وقفات اسم السورة: ٣٠ |
وقفات الآيات: ١٤٩٦ |
فيها جمال بياني حيث بدأ بالخفض قبل الرفع وهذا اشد انواع التخويف فما أجملها من سورة وما أجمله من تغذية وتذكير للنفس
|
-
﴿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الواقعة آية:٤٦]
﴿وَكانوا يُصِرّونَ عَلَى الحِنثِ العَظيمِ﴾ خطر الإصرار على الذنب
|
-
﴿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٧١]
(افرأيتم النار التي تورون) من النار تنشأ الصناعات وننجزها نطبخ بالنار نتدفى بالنار .
لنتأمل كم فوائد عظيمه للنار.
|
-
﴿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ﴿١٨﴾ ﴾
[الواقعة آية:١٨]
-
﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢٠]
-
﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[الواقعة آية:٢١]
وكأس من معين ولحم طير مما(يشتهون) مما(يتخيرون) لما منع شهوته في الدنيا وجعل هواه تبعا للشرع=أعطاه الله الحرية المطلقة في الجنة
|