(إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ..)
ما أمرهم الله بترك
وسيلة كسبهم إلا وقد..
أعد لهم فى الجمعة أضعافه
بركة وكسبا
فى الدنيا قبل الأخرة
﴿ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ﴾
مراغمة الشيطان مع ابن آدم سجال، غيرأن من حقق اﻹيمان بالله وتوكل عليه؛ فسيتحرر من سلطانه (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون).
﴿ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ...﴾
المسجد اﻷقصى بين أمة الوعد الحق في كتابٍ (ما كان حديثا يفترى)، وبين أمة الوعد المفترى(يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله).
﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾
لم يخل أهل بلد من نزاع، لكن يجب تجاوزه كلما أحسوا خطر عدوهم،فنزاعهم لا يضعف قوتهم وحسب بل يعدمها ليحل الفشل (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
﴿وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً ﴾
"وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء" تعلقهم بالحسيات أعماهم عن طلب الهداية، حيث قالوا: (فَأَمْطِرْ) ولم يقولوا: (فاهدنا)!
في سورة التغابن لما ذكر الله العداوه خصّ ولم يجمع فقال : ﴿ من أزواجكم و أولادكم ﴾ ، ولما ذكر الفتنه جمعهم ولم يذكر الازواج : ﴿ إنما أموالكم وأولادكم فتنة ﴾ وذلك لان من الازواج من يكون صلاح وعون في الآخره كما قال النبي : { الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة } .