{ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفدت كلمات الله ..} : - قال الحسن : لو جُعل شجر الأرض أقلاما
وجُعل ماء البحر في دواة ، وقال الله : من أمري كذا وكذا ، لنفذ البحر ولتكسرت الأقلام !
{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزّل عليكم من خير من ربكم } : -
- اتفقت اليهود والنصارى والمشركون بطوائفهم على حسد المؤمنين ( أهل السنة ) وإن أظهروا خلافه ؛ فصدورهم تغلي من الحسد ؛ فكيف يُسمع لهم ، وكيف يُصدَّقون ، وكيف يُستنصَحون وقد أخرج الله ما يكتمون!!
" ألا بذكر الله تطمئن القلوب " : -
- القلوب لا تسكن ولا تطمئن إلا بذكر الله لأن ذكره فرع معرفته فلا يمكن أن يذكر الانسان شيئاً لايعرفه فذكره ثمرة معرفته لذلك كان القلب محتاجاً لمعرفة الله عزوجل مضطراً إلى العلم به .
" ينصركم ويثبت أقدامكم " : -
- يذهب الظن أن تثبيت الأقدام يسبق النصر ويكون سبباً فيه وهو صحيح ولكن تأخير ذكره يوحي بمقصود آخر فالنصر ليس نهاية المعركة بين الحق والضلال إنما له تكاليفه في عدم التراخي بعده وكثير من النفوس يثبت على المحنة والبلاء ولكن القليل هو الذي يثبت على النصر والنعماء.
"واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه " : -
• قال بن الجوزي : خوف السابقة وحذر الخاتمة قلقل قلوب العارفين
وزادهم إزعاجا .
• ربما يعاقبون بذنب قديم لم يعقبه استغفار او كلمة قيلت بغير محلها او نظرة عابرة تهدم عليهم صروح الطاعة .
قيل في الحروف المقطعة أوائل السور :
- إنها مما استأثر الله بعلمه.
- إنها أسماء للسور المذكورة فيها.
- إنها رموز تدل على بعض أسماء الله وصفاته.
- إنها بيان لإعجاز القرآن ؛ فالقرآن مركب منها ، والخلق عاجزون عن الإتيان بمثله.
" ومما رزقناهم ينفقون " : -
- كأنهم اعترفوا واستشعروا أن هذا مال الله فهذا المعنى أعظم من ذلك الذي يظن أنه هو المتفضل وأن هذا ماله .
- " ينفقون " ولم يقل ينفقون من أموالهم فيدخل في ذلك جميع أنواع الانفاق من نشر العلم والدعوة وكل أوجه الانفاق .