-
﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿٥٩﴾ ﴾
[النجم آية:٥٩]
-
﴿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[النجم آية:٦٠]
-
﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١﴾ ﴾
[النجم آية:٦١]
بقدر ما ينصرف المرء عن الجد ماضيا في الغفلة واللهو , يضعف تأثره بالقرآن , وتتبلد أحاسيسه في استشعار عظمة آياته .
|
-
﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ ﴿٧﴾ ﴾
[القمر آية:٧]
بقدر استكبار الانسان عن حجج القرآن وتعاليه علي عباد الله ؛ يكون ذله وهوانه في مواقف الآخرة .
|
-
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
-
﴿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿١٢﴾ ﴾
[القمر آية:١٢]
إن الله لينصر عبده المؤمن من حيث لا يحتسب ولا يتوقع , فلنحسن الظن بربنا , ولنلح له بالدعاء .
|
-
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[القمر آية:١٥]
-
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القمر آية:١٦]
أبقي الله ذكر بعض الوقائع إهلاك المجرمين ؛ لتكون علي تعاقب العصور عبرة للأجيال , وعظة للأبناء بمصير الآباء .
|
-
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[القمر آية:١٥]
-
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿١٦﴾ ﴾
[القمر آية:١٦]
لا يحابي الله أمة ولا قوما , فمن كفر بأنعمه استحق الدمار , ولنا في السابقين عظة واعتبار .
|
-
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٢١﴾ ﴾
[القمر آية:٢١]
تلقي بعض الأسئلة وتترك بلا جواب , حين يكون جوابها أعظم من أن يتحدث عنه .
|
-
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[القمر آية:٢٢]
قال ابن عباس : لولا أن الله يسر القرآن علي لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله
|
-
﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القمر آية:٢٧]
إن الله يهيئ للعبد أسباب المعصية ؛ استدراجا له واختبارا , فكن علي حذر , وفر من المعاصي فرارك من الأسد .
|
-
﴿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القمر آية:٢٧]
لا نجاح لدعوة داع إلا بسلاح الصبر والتجلد , فبمقدار الصبر يكون الفلاح ولنستحضر قوله تعالي : ( لا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا ) .
|
-
﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١﴾ ﴾
[القمر آية:٣١]
أعتى الأمم وأقواها لم يتطلب إهلاكها سوي صيحة واحدة أتت عليها بقضها وقضيضها , فأني للعبد التجبر والتعاظم ؟!
|