عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾    [الفرقان   آية:٧٢]
﴿ وإِذا مروا باللغو مرُّوا كراماً ﴾ من خَفيِّ إكرام النفس : اعتزالها مجالس اللغو والشتائم ! نقل ابن كثير في تفسيره : أن ابن مسعود مَر بلهو معرضاً ولم يقف فقال ﷺ "لقد أصبح ابن مسعود وأمسى كريما"
  • ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤﴾    [الشرح   آية:٤]
معنى قولك: "اللهم صل على محمد" اللهم أثن عليه في الملأ الأعلى أي: اذكره بصفات الكمال في الملأ الأعلى، وهذا من رفع الذكر له صلى الله عليه وسلم الذي أخبر الله به في قوله:﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ لـ ابن عثيمين
  • ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿٥٨﴾    [الفرقان   آية:٥٨]
﴿ وتوكل على الحيِّ الذي لا يموت ﴾ المرء الكامل لا يثق إلا بالله؛ لأن التوكل على الأحياء المعرضين للموت؛ وإن كان قد يفيد أحياناً، لكنه لا يدوم ! تفسير ابن عاشور
  • ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾    [الجمعة   آية:١١]
﴿ والله خير الرازقين ﴾ عن أكثر الأشياء إبهاجاً لأرواحنا ؛ أن تصلُنا أرزاق الله التي لا ننتظرها !
  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
﴿ يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض ﴾ إسأل الله دائماً أن يُدبرك لأحسن تدابيره ، قال الإمام السعدي : تلك التدابير من عند المليك القدير فيُسعد بها ويشقي ، ويغني ويفقر، ويكرم ويهين ، وينزل الأرزاق !
  • ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١١٨﴾    [التوبة   آية:١١٨]
﴿ ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ﴾ - إذا ضَاقت الأرض بحزنك ، يَمِّـم قلبك شطر السماء ... هُناك المتسع !
  • ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ ﴿٦١﴾    [هود   آية:٦١]
على سبيل الثقة بالله… -انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه: قال صالح ﷺ ﴿إن ربي، قريب مجيب﴾ قال شعيب ﷺ ﴿إن ربي ، رحيم ودود﴾ قال نوح ﷺ ﴿إن ربي، لغفور رحيم﴾ قال يوسف ﷺ ﴿إن ربي، لطيف لما يشاء﴾ قال ابرهيم ﷺ ﴿إن ربي، لسميع الدعاء﴾ قال سليمان ﷺ ﴿فإن ربي، غني كريم﴾
  • ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِن شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ﴿٣٨﴾    [إبراهيم   آية:٣٨]
﴿ ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ﴾ ولو لم تقل إلّا ( يارب ) .. الباقي سيعلمُه الله بتفاصيله المعقدة !
  • ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ﴿١٥﴾    [المطففين   آية:١٥]
﴿ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون . ثُم إِنهم لَصَالُو الجَحِيم ﴾ من هُنا كان الحِرمان من لذّة النظر لوجه الله الكريم جزءٌ من العذاب كما أن النظر إليه من أنعَم نعِيم أهل الجنة !
  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
﴿ فَإِنِّي قَرِيب ﴾ " قُل للذين تحصنوا عن سائلٍ بمنازل من دونها حُجّاب .. إن حال دون لقائـكم بوابكم فاللهُ ليس لبـابِه بـوّاب .. "
إظهار النتائج من 33491 إلى 33500 من إجمالي 51981 نتيجة.