﴿ وإِذا مروا باللغو مرُّوا كراماً ﴾
من خَفيِّ إكرام النفس : اعتزالها مجالس اللغو والشتائم ! نقل ابن كثير في تفسيره : أن ابن مسعود مَر بلهو معرضاً ولم يقف فقال ﷺ "لقد أصبح ابن مسعود وأمسى كريما"
معنى قولك: "اللهم صل على محمد"
اللهم أثن عليه في الملأ الأعلى أي: اذكره بصفات الكمال في الملأ الأعلى، وهذا من رفع الذكر له صلى الله عليه وسلم الذي أخبر الله به في قوله:﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ لـ ابن عثيمين
﴿ وتوكل على الحيِّ الذي لا يموت ﴾
المرء الكامل لا يثق إلا بالله؛ لأن التوكل على الأحياء المعرضين للموت؛ وإن كان قد يفيد أحياناً، لكنه لا يدوم ! تفسير ابن عاشور
﴿ يدبّر الأمر من السماء إلى الأرض ﴾
إسأل الله دائماً أن يُدبرك لأحسن تدابيره ،
قال الإمام السعدي : تلك التدابير من عند المليك القدير فيُسعد بها ويشقي ، ويغني ويفقر، ويكرم ويهين ، وينزل الأرزاق !
﴿ ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ، وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ﴾
- إذا ضَاقت الأرض بحزنك ، يَمِّـم قلبك شطر السماء ... هُناك المتسع !
على سبيل الثقة بالله…
-انظر للعارفين بربهم كيف يتحدثون عنه:
قال صالح ﷺ ﴿إن ربي، قريب مجيب﴾
قال شعيب ﷺ ﴿إن ربي ، رحيم ودود﴾
قال نوح ﷺ ﴿إن ربي، لغفور رحيم﴾
قال يوسف ﷺ ﴿إن ربي، لطيف لما يشاء﴾
قال ابرهيم ﷺ ﴿إن ربي، لسميع الدعاء﴾
قال سليمان ﷺ ﴿فإن ربي، غني كريم﴾
﴿ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون . ثُم إِنهم لَصَالُو الجَحِيم ﴾
من هُنا كان الحِرمان من لذّة النظر لوجه الله الكريم جزءٌ من العذاب كما أن النظر إليه من أنعَم نعِيم أهل الجنة !