(وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ)
إن كنت تظن أن شيئا من شؤونك
بيد أحد غير الله
فتدبر هذه الآية في هذا الصباح
ثم توكل على الله
(فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا
فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ)
لا تعم أهل بلد بحكم أو انطباع
أو عقوبة لأجل تصرف البعض
أو حتى الغالبية!
أيُّ صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟
والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذلك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة، ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات..
من عرف الله جل وعلا يخطو أول خطوة في الطريق إلى لذة الإيمان، والوصول إلى أثر الإيمان في القلوب، وحكم الله جل وعلا بأن العبد ميت ما لم يعرف ربه، قال الله : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).
لما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرح الصدر، فقال : " نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفسح " ، قيل : فهل لذلك [ أمارة؟ ] قال : " نعم ، الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت " .
تذكرت وأنا اقرأها خادمة أسلمت عندما نادى المنادي [الصلاة جامعة]
بسبب خسوف القمر!!
بكت وأعلنت إسلامها وسبحان من شرح صدرها للإسلام..
وكانت ما يقارب ٣٢ سنة لا تعرف عن الإسلام شيئا!!