﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
(ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)عن كل النعم من الحواس والطعام والصحة هل قمتم بشكرها؟ فهنيئًا لمن استعد لهذا السؤال،فهو يقين لابد منه.
﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
{ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النّعيمِ} قال الحسن البصري: "كانوا يَعُدّون النعيم : أن يتغدى الرجل ثم يتعشى" . نحن لدينا ثلاث وجبات !!
﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
{ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} ستسأل عن نعمة الفكر وكيف شغلته ستسأل عن نعمة البصر وكيف أطلقته ماأكثر النعم التي لم نعد لها جوابا.
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
{والعصر} على معنى أن العصر وقت العصر الذي هو آخر النهار فيه دلالة على سرعة انقضاء الزمن وذهابه ، بعثا للنفوس على استغلاله
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
{والعصر} العصر الحقيقي هو عصر الإسلام والإيمان لا عصر الحضارة المادية والثورة التقنية والإعلامية .
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
{ والعصر} ما السر في القسم بالعصر دون الدهر لأن العصر دال على قيمة الزمن وأهميته.
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
{والعصر} هو عصر الإنسان ودهره الذي يعيشه ، عظمه الله فأقسم به، فهل نعظمه ونستثمره بما ينفعنا فياحسرة على أعمار تذهب سدى .
﴿ وَالْعَصْرِ ﴿١﴾ ﴾
[العصر آية:١]
عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة .
﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١]
نشتكي إلى بعضنا مكر خصومنا،ونهمل شكوانا إلى الذي سمع امرأة تشتكي زوجها،فحال أمتنا أولى(قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله).
﴿ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ﴿١﴾ ﴾
[المجادلة آية:١]
قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله )ماأعظم توحيد هذه المرأة ، رسول الله حيّ بين يديها ولكنّها تشتكي إلى الله !