عرض وقفات المصدر ابو حمزة الكناني

ابو حمزة الكناني

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 685 عدد الصفحات 69 الصفحة الحالية 37
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٦٨٥ وقفة التدبر ٦٨٤ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة

التدبر

٣٦١
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
كذلك كدنا ليوسف " الكيد منه المشروع ومنه غير ذلك . فالكيد في السورة على ثلاثة أوجه : - كيد إخوة يوسف وكان محركهم الحسد " فيكيدوا لك كيدا " . - وكيد إمرأة العزيز وكان دافعها الشهوة " إ... المزيد
٣٦٢
  • ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾    [يوسف   آية:٧٦]
ماكان ليأخذ أخاه في دين الملك " هذا النص يحدد مدلول كلمة الدين تحديدا دقيقا .... فدين الله هو نظامه وشرعه وفق النصوص.
٣٦٣
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
" فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم رحم الله امرءًا كتم سرًا، وتتازل عن حقٍ؛ ليؤلف قلوب إخوانه أو يقطع شرًا
٣٦٤
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
فَأسرَها يُوسف فِي نفسِه وَ لم يُبدِها لهُم عَليّكَ أن تُعودَ نفسَك ضَبط رُدُودَ فِعلِكَ إذَا أرَدت أن تُحقِق هَدفَك و تبلُغ مُرادك.
٣٦٥
  • ﴿قَالُوا إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَّهُ مِن قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّ مَّكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ﴿٧٧﴾    [يوسف   آية:٧٧]
"فَأسرَها يُوسف فِي نفسِه وَ لم يُبدِها لهُم ، قال أنتم شر مكانا " إذا نظرت لأي حوار بنظرة الغالب والمغلوب .. غالباً ستحاول نصرة رأيك ولن تتجرد لا للحق ولا للمصلحة العامة.. وعليه لو وُجد ثمة فائدة عند مخالفك لن تستفيد منها وغالب هذا الصنف لا يكاد يبلور عقله.
٣٦٦
  • ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ ﴿٧٩﴾    [يوسف   آية:٧٩]
" قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده" لم يقل : من سرق لإنه يعلم أن أخاه لم يسرق . ولم يعاملهم بمثل ماقالوا هم فيه " إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل " .. فما أحوجنا إلى وزن العبارة مع دقة التعبير في كلماتنا بالذات مع الخصوم وبتجرد دون إفراط أو تفريط .
٣٦٧
  • ﴿ارْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ ﴿٨١﴾    [يوسف   آية:٨١]
"فأرسل معنا أخانا" "إن ابنك سرق" عندما كانت لهم منفعه قالو "أرسل معنا أخانا" وعندما انتهت قالو "ابنك سرق "أحياناً يتغير الخطاب بتغير المصلحة .
٣٦٨
  • ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾    [يوسف   آية:٨٤]
" يا أسفى على يوسف " هذه شكاية إلى الله ، لا تسخطاً من الله كما يظنها البعض ، ومضمونها الدعاء ، والمعنى : يارب ارحم أسفي على يوسف ، والدليل ما بعدها ، إذ حصر الدعاء والشكاية له ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله).
٣٦٩
  • ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾    [يوسف   آية:٨٤]
وابيضت عيناه من الحزن" تأمل ابيضت عينا (يعقوب) .. ولم تبيض عينا (يوسف) .. هل عرفت الفرق أيها الابن المبارك ؟ وفقنا الله لبرهما أحياءاً وأمواتاً . اللهم ربنا ارحمهما كما ربونا صغاراً.
٣٧٠
  • ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾    [يوسف   آية:٨٤]
وابيضت عيناه من الحزن في زماننا ( غالباً ) أعظم ما يصيب المحزون مرض السكر أوالضغط والقولون مثلاً : النبي الكري ذهب بصره من ألم الفراق أي قلبٍ مطحونٍ بالوجعِ هذا ؟ لكن تأمل لم يزده هذا الوجع إلا زيادة حسن ظن بالله كما هو واضح في قوله لهم " ولا تيأسوا من روح الله.
إظهار النتائج من 361 إلى 370 من إجمالي 684 نتيجة.