عرض وقفات أسرار بلاغية
﴿وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾
﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾
﴿وَعَادًا وَثَمُودَ﴾
﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾
هذه الأسماء تعرب مفعولا به لفعل محذوف تقديره (واذكر).
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ﴾
كل ألفاظ النظر عطفت على السير (بالفاء) التي تفيد التعقيب لأنه لم يذكر قبلها آيات تدعو للوقوف والنظر والتفكر.
إلا ما في الأنعام جاء العطف بـ (ثم) التي تفيد التراخي لأنه جاء قبلها آيات تدعو للتفكر والنظر {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِن...}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ﴾
في العنكبوت قدم {قارون} لما قال: {وكانوا مستبصرين} وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة، وقرابة موسى.
في غافر قدم {فرعون} لأن السياق يتكلم عن رسالة موسى، ورسالته موجهة بالدرجة الأولى لفرعون.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ﴾
﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ﴾
﴿وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ﴾
تعبير موحد في القرآن.
مع {الرجفة} يوحد الدار، ومع {الصيحة} يجمع الدار.
(الرجفة) حركة، و(الصيحة) صوت، والصوت يبلغ ما لا تبلغه الحركة لذا مع الصوت جمع الدار.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ﴾
﴿كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ﴾
إذا قدم القرآن لفظ {الأمثال} على {الناس} فإن السياق يتضمن مثلاً ضُرب للناس كقوله تعالى: {الله نور السموات والأرض مثل نوره...}.
وإذا قُدم لفظ {الناس} على {الأمثال} فإن السياق خالٍ من ضرب المثل، وذلك في آية واحدة.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾
{الكافرون} لمناسبة قوله تعالى في الآية: {وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ} و نقيض الإيمان الكفر.
﴿وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ﴾
{الظالمون} لمناسبة قوله تعالى: {آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ} فإن من مقتضى هذه الآيات الإيمان بها، ومن أعظم الظلم جحد البينات الواضحات.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾
هذا عام غير مخصص لأحد.
﴿اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ﴾ القصص
في سياق قارون وسع الله عليه بالمال.
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ العنكبوت
جاء بعد استغراق كامل لكل من في السماوات والأرض: {وَكَأَيِّن مِّن دَابَّةٍ...}.
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا﴾ النحل والروم
﴿لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا﴾ العنكبوت
آيات النحل والروم للمخاطبين فجاءت بغير اللام (فتمتعوا).
وفي العنكبوت للغائبين فناسب ذكر اللام فيه (وليتمتعوا).
(كشف المثاني) ابن عبد ربه
روابط ذات صلة:
|
||||||
﴿افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾
﴿يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾
في الأولى {كذبًا} نكرة، دلالة النكرة فتعني العموم أي كذب.
في الثانية {الكذب} معرفة من دلالة التعريف التعيين.
وهذا يعني أن {الكذب} بالتعريف يعني مسألة مخصوصة يتحدث عنها السياق.
روابط ذات صلة:
|
||||||
سورة ﴿الروم﴾:
• سورة الروم مكيّة.
• ولا يعرف لها إلا هذا الاسم، وهي من أواخر السور نزولاً بمكة.
• والروم هم بنو الأصفر، وهم من سلالة عيص بن إسحاق بن إبراهيم، فهم أبناء عمومة لبني إسرائيل الذين هم من سلالة يعقوب بن إسحاق عليهم السلام.
• ابتدأت السورة بالحديث عن وعد الله تعالى بانتصار الروم القريب: (وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ).
• وانتهت بتحقق هذا الوعد من الله تعالى: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ).
• هدف سورة الروم هو أنّ سنن الكون كلّها بيد الله تعالى: (لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ).
روابط ذات صلة:
|
||||||
إظهار النتائج من 11751 إلى 11760 من إجمالي 12325 نتيجة.