س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ﴾ وما معنى الاستثناء هنا؟
ج/ الأظهر أن الاستثناء عائد على عصاة الموحدين، ممن يخرجهم الله من النار بشفاعة الشافعين، بعد مدَّة من مكثهم في النار.
س/ ﴿وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ﴾ هل المقصود بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام أم الرسول الذي أرسل لهؤلاء القوم من المؤمنين؟
ج/ المقصود رسول القوم الذين خلوا من قبل.
س/ ﴿...أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ ما معنى: (ننقصها من أطرافها)؟
ج/ فيها أقوال، والأظهر والله أعلم أن المراد ما يحصل من فتح البلاد ودخول أهلها في الإسلام، فهذا نقص للشرك وأهله.
س/ ﴿وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ...﴾ ما الغرض من ذلك؟
ج/ الغرض من ذلك: إقدام كل من الطائفتين على الأخرى، ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو نصر المؤمنين وخذلان المشركين. والله أعلم.
س/ ﴿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ﴾ لماذا خص الله المقوين بالذكر مع أن منفعتها عامة للمسافرين والمقيمين؟
ج/ لأن حاجتهم لها وانتفاعهم بها أكثر من غيرهم، والله أعلم.
س/ ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ﴾ هل السعادة المقصودة هنا في الدنيا باتباع الأوامر أم لها مقصود آخر؟
ج/ المقصود سعادتهم الدائمة بدخول الجنة والخلود فيها، وأما سعادتهم في الدنيا فتؤخذ من آيات أخرى، والله أعلم.