عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾    [الطور   آية:٢١]
س/ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ أريد شرح الآية.!؟ ج/ المعنى: الذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم في الإيمان، ألحقناهم بهم في منزلتهم في الجنة، وإن لم يبلغوا عمل آبائهم؛ لتَقَرّ أعين آبائهم بهم.
  • ﴿لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾    [الشورى   آية:٤٩]
س/ ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ ما الحكمة الربانية في جعل كلمة إناثا نكرة وكلمة الذكور معرفة؟ ج/ التعريف في (الذكور) يفيد الرفع من شأنهم، والتنكير في (الإناث) يفيد التشريف والتعظيم، وقد يفيد التكثير.
  • ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿٢﴾    [النساء   آية:٢]
  • ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾    [النساء   آية:٦]
س/ ما الفرق بين ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ ، ﴿فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾؟ ج/ لعل الدفع أقرب لإعطائه حقه، وأما الإيتاء فأوسع من ذلك. والله أعلم.
  • ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾    [محمد   آية:٣٠]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ ما المقصود بلحن القول؟ ج/ (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، بمعاني كلامهم وفحواه.
  • ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾    [الحاقة   آية:١٣]
س/ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أي نفخة؟ ج/ المقصود بها نفخة البعث، التي وقع بها الإنذار للمشركين إذ كانت الموعد للحساب الذي أنكروه ولم يؤمنوا به، وتأكيدها بوصف (واحدة) للدلالة على عظيم قدرة الله تعالى إذ وقع هذا الأمر العظيم المهول بنفخة وصيحة وزجرة واحدة فقط.
  • وقفات سورة النصر

    وقفات السورة: ١٨٤ وقفات اسم السورة: ٣٦ وقفات الآيات: ١٤٨
س/ ماصحة الحديث الوارد في فضل سورة النصر، لأني وجدت من ضعفه (الشيخ الألباني) ووجدته بإسناد حسن للترمذي؟ ج/ أكثر العلماء على تضعيف حديث أنس. وأنه لا يصح في فضل سورة النصر سوى أنها من المفصّل. ينظر: موسوعة الطرهوني ٢/٣٦٧ 333333
  • ﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴿٧١﴾    [الحجر   آية:٧١]
  • ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿٧٢﴾    [الحجر   آية:٧٢]
س/ قال تعالى في سورة الحجر ﴿لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ بعد قوله تعالى ﴿قَالَ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾، هل معنى هذا أنّ قوم لوط قاموا بإيذاء بناته؟ ج/ الذي يفهم منه غير ما ذهبت إليه، وهو أن القوم لم يستجيبوا للوط -عليه السلام-، وفي المخاطب بهذه الآية قولان: النبي (ﷺ)، أو لوط (عليه السلام).
  • ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [يونس   آية:٦٢]
س/ قال تعالى: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ فلماذا لم يقل لا يخافون؟ ج/ لم يقل لا يخافون؛ قيل لأنه قد يقع منهم الخوف الممدوح والظاهر أن لا خوف عليهم أبلغ من لا يخافون في عموم النفي.
  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ قال تعالى ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾ ما معنى (من لدنا) وكيف نرد على من يدعي علم الباطن ويستشهد بذلك؟ ج/ اختار كثير من العلماء أن الخضر كان نبيا؛ واستدلوا بظواهر قصته في سورة الكهف فالعلم اللدني الذي آتاه الله تعالى للخضر عليه السلام من وحي الله تعالى له فهذا وجه من الرد بخصوص ذلك العلم للأنبياء. فإن قيل: ليس هو بنبي، فالعلم اللدني: ثمرة العبودية والمتابعة والصدق مع الله؛ والإخلاص له؛ وبذل الجهد في تلقي العلم من مشكاة رسوله؛ والعلم اللدني الشيطاني الصوفي: ثمرة الإعراض عن الوحي، وتحكيم الهوى والشيطان. انظر: مدارج السالكين ٣٨٣/٣ لابن القيم رحمه الله.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾    [البقرة   آية:٨]
س/ ما الفرق البلاغي بين ﴿آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ و ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾؟ أعني بوجود الباء في كلتيهما. ج/ تكرار حرف الجر في قوله تعالى (وباليوم الآخر) يفيد تأكيد أهمية الإيمان باليوم الآخر.
إظهار النتائج من 3131 إلى 3140 من إجمالي 9048 نتيجة.