س/ قد سمعت من فترة من أحد الناس؛ (وهو ليس من أهل العلم) يقول: أن الأحرف المقطعة ﴿الـم، الـر،...﴾ لها معانٍ في (العبرية) فما رأيكم؟
ج/ لا ينبغى الالتفات إلى مثل هذه النداءات، الحروف المقطعة لها حِكَمٌ نزلت من أجلها، ومن أهمها: الإشارة إلى التحدي بهذا القرآن. والله أعلم.
س/ هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل مباشرة في رحلة الإسراء والمعراج؟
ج/ الصواب أن نبينا (ﷺ) لم ير ربه ليلة الإسراء والمعراج، وإنما رأى جبريل فقط، هذا هو الصواب.
س/ سورة البقرة أخذها بركة، هل يدخل من يسمعها يوميا من تسجيل من أجل الإنتفاع والبركة في معنى (أخذها) أم المعنى محصور على قراءتها من المصحف؟
ج/ على قراءتها.
س/ في حديث: شيبتني هود وأخواتها؛ هل المقصود نبت بسبب هذه السور شعر أبيض حقيقي؟
ج/ نعم المقصود به الشيب وتغير شعر الرأس إلى الأبيض بسبب الهم الذي لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من شدة ما فيها من الأخبار عن الأمم السابقة وغير ذلك من التشريعات.
س/ ما الحكمة من ذكر اسم الرحمن بعد ذكر العذاب ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا﴾ في سورة الملك؟
ج/ إشارة إلى أن النجاة من العذاب برحمة الله وفضله .
س/ ما الفرق بين ﴿الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ .. ﴿الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ﴾؟
ج/ الذين أوتوا الكتاب أعلم بالكتاب ممن أوتوا نصيباً قليلاً من الكتاب والعلم به.
س/ ما قول الجمهور في تفسير ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾؟
ج/ أي ولقد همّت امرأةُ العزيز همَّ عزمٍ وإصرار بمواقعة الفاحشة مع يوسف، وهمَّ يوسفُ بامرأة العزيز كذلك ولكنَّ همه كان خَطْرةً عارضةً، وحديث نفس من غير اختيارٍ ولا عزمٍ منه، بل صرفه الله عنه مباشرةً بما صرفه به من برهان ربه وحفظه لنبيه الكريم من الوقوع في الفاحشة.