س/ ما هو التفسير الصحيح لقوله (ﷻ): ﴿إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾؟
ج/ معناها: إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لا بد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؛ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر، وبذلك فسرها أكثر أهل العلم من السلف.
س/ في قوله تعالى: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ...وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ....﴾ هل المراد بالكتاب هنا جنس الكتاب أي عام لكل الأمم أو خاص بأهل الكتاب؟
ج/ المقصود بالكتاب في الآية جنس الكتب السماوية التي أنزلها الله على الرسل، فتشمل كل الكتب السماوية.
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، و قوله: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾؟
ج/ لا تعارض بين الآيتين، فالإرشاد إلى عدم نسيان المؤمن نصيبه من الدنيا معناه أن يأخذ من الدنيا ما يكفيه ويكفه عن سؤال الناس، وأما الإيثار فهو من مكارم الخلق، يمدح به المرء في موضعه.
س/ قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ هل يمكن حملها على البضاعة التي أخذوها بعدما قيل لهم ﴿فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِي﴾؟
ج/ المقصود بها سرقتهم لصواع الملك، بعد أن أمر يوسف غلمانه بوضعه في رحال إخوته ليتمكن من العثور عليه في رحالهم دون علمهم بوجوده لأنهم لم يسرقوه حقيقة، لكنها حيلة لجأ لها يوسف ليستبقي أخاه معه. وليس المقصود بقية البضاعة فهي قد أخذت بحقها.
س/ لم أفهم معني قوله تعالي في سورة هود: ﴿احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ﴾ لم أفهم ﴿مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾؟
ج/ معناها: واحمل فيها أهل بيتك، إلا مَن سبق عليهم القول في قَدَرِ الله ممن لم يؤمن بالله كابنه وامرأته، واحمل فيها من آمن معك من قومك.
س/ قوله ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ...﴾ هل هذا يعني أن السبب الوحيد لكون بيت المقدس قبله هو للاختبار؟
ج/ نعم للاختبار والابتلاء من يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن يخالفه.
س/ أود أن أسأل عن الجمع بين الآيتين ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ﴾ وهل يمكن الجمع بينهما بالمعنى من دون افتراض نسخ؟
ج/ يمكن الجمع بينهما بالقول إن المعنى: لا يحلّ لك النساء من بعد اللواتي أحللتهن لك بقولي: (إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزْوَاجَكَ اللاّتي آتَيْتَ أُجُورَهُنّ ...) إلى قوله: (وَامْرأةً مُؤْمنَةً إنْ وَهَبَتْ نَفْسَها للنّبيّ). لأنه لا دليل على نسخ الثانية للأولى. وهذا اختيار الطبري رحمه الله.
س/ ما معنى الآية: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾؟
ج/ تُبلى السرائر: أي يوم القيامة يختبر الله سرائر الناس وما كانوا يخفونه في قلوبهم من العقائد والنيات.