عرض وقفات التدبر

  • ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ﴿٧٩﴾    [آل عمران   آية:٧٩]
(ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب) الكتاب : القرآن ؛ وعليه: (فكل تربية لا بد أن ترتبط بالكتاب)
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٩٣﴾    [البقرة   آية:٩٣]
بنو إسرائيل أحبوا العجل فعبدوه:(وأشربوا في قلوبهم العجل) أي : حب العجل كل من أحب شيئا عذب به إلا من أحب (الله وما والاه)
  • ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴿١٧٠﴾    [الأعراف   آية:١٧٠]
(والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين) جمعت الآية بين الكتاب والصلاة . (القرآن و الصلاة زاد المصلحين)
  • ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ﴿٢٤﴾    [الفرقان   آية:٢٤]
(أصحاب الجنة ...وأحسن مقيلا) ليس في الجنة شمس يقيلون منها ؛ إنما خفف الله أهوال القيامة عليهم حتى كأنها ما بين الصباح إلى الظهر فقط .
  • ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا ﴿٢٨﴾    [مريم   آية:٢٨]
(يا أخت هارون) هارون هذا لم يكن نبيا وليس مشهورا ؛ إنما ذكره القرآن لعبادته . (العبادة تخلد صاحبها)
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
(ومن شكر فإنما يشكر لنفسه) الشكر يولد الشكر .
  • ﴿قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ﴿٤٠﴾    [النمل   آية:٤٠]
(ومن شكر فإنما يشكر لنفسه) الفعل الأول ماض والثاني مضارع ؛ فمن الفوائد: شكرك في اللحظة الفائتة خيره لك في اللحظات الآتية .
  • ﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾    [الضحى   آية:١٠]
(وأما السائل فلا تنهر) على قول لبعض المفسرين : السائل هنا طالب العلم ففيه : (أن العلم غنى ؛ واحترام طلبة العلم إيمان)
  • ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾    [الضحى   آية:٨]
(ووجدك عائلا فأغنى) من تأمل حياة النبي عليه السلام عرف أن علاج ألم الفقر يكون بغنى النفس .
  • ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأَخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٤﴾    [التوبة   آية:١٠٤]
(أن الله هو يقبل التوبة عن عباده) من كرمه سبحانه أنه قال : (عن عباده) وليس (من عباده) ليبين لهم أنه يقبل ويعفو عن عباده .
إظهار النتائج من 29741 إلى 29750 من إجمالي 51981 نتيجة.