-
﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[يوسف آية:٣٦]
( ودخل معه السجن فتيان )
في كل بلاء ومصيبة هناك من يشاركك الألم .. لا تحزن ؛ فلست وحدك .
|
-
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
[ ويطوف عليهم وِلدان مُخلدون إذا رأيتهم ( حسبتهم لؤلؤًا منثورًا ) ]
هذا الخادم ! .. فكيف المخدوم ؟
|
-
﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴿٢١٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٢١٥]
-
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴿١٨٠﴾ ﴾
[البقرة آية:١٨٠]
[ قل ما أنفقتم من خير ( فللوالدين ) والأقربين ]
[ إن ترك خيرًا الوصية ( للوالدين ) والأقربين ]
أين من يقدِّم أصدقاءه وزوجته على والديه ؟!
|
-
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾ ﴾
[العلق آية:١]
-
﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾ ﴾
[العلق آية:١٩]
سورة العلق أولها ( اقرأ ) وآخرها ( واسجد واقترب ) .
العلم النافع ثمرته العمل .
|
-
﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يوسف آية:١٣]
( قال إني ليحزنني أن تذهبوا به )
مجرد غياب ابنه عن عينيه يحزنه !
لا توجعوا قلوب والديكم بغياب طويل .
|
-
﴿طه ﴿١﴾ ﴾
[طه آية:١]
-
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾ ﴾
[طه آية:١٢٤]
سورة طه أولها ( ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) وآخرها ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا )
إن لم تتنعم بالأولى أصابتك الثانية .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[فاطر آية:٢٩]
-
﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ﴿١﴾ ﴾
[الماعون آية:١]
-
﴿فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
-
﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
الحسنة تجر أختها :
إن الذين (يتلون) كتاب الله و(أقاموا) الصلاة و(أنفقوا) ..
والسيئة :
(يكذب) بالدين - فذلك الذي (يدع) اليتيم - و(لا يحض) ..
|
-
﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يوسف آية:٢٠]
( وشروه بثمن بخس )
يوسف ﷺ بثمن بخس ؟!
لا تحزن إن جهل الناس قدرك ، المهم كيف أنت في السماء ؟
|
-
﴿قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًا مِّنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٩﴾ ﴾
[الأحقاف آية:٩]
-
﴿قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الشعراء آية:١١٢]
-
﴿قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴿٥٢﴾ ﴾
[طه آية:٥٢]
قال محمد (وما أدري ما يُفعل بي)
وقال نوح (وما علمي بما كانوا يعملون)
وقال موسى (علمها عند ربي)
( لا أعلم ) لا تنقص من قدرك ، قالها العُظماء
|
-
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَأِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِن كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴿٢٤٦﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٤٦]
-
﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[المائدة آية:٣٢]
[ تولوا إلا ( قليلًا ) منهم ]
[ ثم إن ( كثيرًا ) منهم ]
كن دقيقًا في حكمك على الناس ووصفك ، القرآن يعلمنا هذا .
|