عرض وقفات التدبر

  • ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٠﴾    [فصلت   آية:٢٠]
(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20)) يا لهول هذا الموقف! كنت أيها الإنسان في الدنيا تطلق العنان لسمعهم وبصرك وجوارحك وها هي تشهد عليك الآن... أفلا تتقي الله فيها من الآن لتشهد لك لا عليك... يا رب سلّم واسترنا يوم العرض عليك...
  • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ ﴿٧٧﴾    [يس   آية:٧٧]
{أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين} إنْ دعتك نفسك لتتطاول وتعصي خالقك ، فتذكر أصل خلقتك.
  • ﴿يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾    [الشعراء   آية:٨٨]
القلب هو الوقود الحقيقي لعمل الجوارح ، وسلامته هو النجاة والفلاح { يومُ لا ينفع مالٌ ولا بنون إلّا من أتى ﷲَ بقلبٍ سليم }.
  • ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ﴿١٤٣﴾    [الصافات   آية:١٤٣]
اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ، إن يونس عليه السلام كان عبدًا صالحاً وكان يذكر الله ، فلما وقع في بطن الحوت سأل الله ، فقال الله : {فلوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
  • ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾    [ص   آية:٢٩]
{كتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} سئل الشيخ ابن باز_رحمه الله_ : هل هناك فرق بين الأجر في قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب ؟ فأجاب : لا أعلم دليلاً يفرق بينهما، وإنما المشروع التدبر وإحضار القلب، فإذا كانت القراءة عن ظهر قلب أخشع لقلبه ، وأقرب إلى تدبر القران فهي أفضل ، وإن كانت القراءة من المصحف أخشع لقلبة ، وأكمل في تدبره كانت أفضل . فتأمل _ وفقك الله _ كيف دار جواب الشيخ على حضور القلب والتدبر ، فليتنا نتدبر هذا الجواب، لنتدبر أعظم كتاب .
  • ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٥﴾    [الذاريات   آية:٥٥]
ذكر الله ﷻ أن من صفات المؤمنين انتفاعهم بالنصح والذكرى (فإن الذكرى تنفع المؤمنين) وأن من صفات المجرمين الضالين أنهم (إذا ذكروا لا يذكرون) اللهم اجعلنا من المؤمنين الذين ينتفعون بالنصح والذكري والذين إذا ذُكّروا يذكرون ويتعظون فيعملون..
  • ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٣١﴾    [الصافات   آية:١٣١]
تفضّل الله عزوجل على أبينا إبراهيم عليه السلام بمنن عظيمة وبيّن سببها {إنا كذلك نجزي المحسنين}. قلت: كن محسنا يُحسن إليك.
  • ﴿قُل لَّا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ﴿٥٠﴾    [الأنعام   آية:٥٠]
(قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ...) ليس عندي أموال للتوزيع (قل ما أسألكم عليه من أجر) لن آخذ منكم أجرة للدعوة. المال ابتلاء للطرفين!
  • ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾    [ص   آية:٨]
"أأنزل عليه الذكر من بيننا" مشكلة الحمقى أنهم لا يرون هناك فرقا يذكر بينهم وبين العباقرة والموهوبين ومن يستحقون العطايا الإلهية!!
  • ﴿أَؤُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾    [ص   آية:٨]
في واقعنا مشكلة الجهّال أنهم لا يرون فرقا بينهم وبين أهل العلم فيتطاولون ويخطفون الأضواء ويتكلمون بما لا يعلمون فيفسدون ويُفسِدون...
إظهار النتائج من 35121 إلى 35130 من إجمالي 51981 نتيجة.