وقفات سورة يس
وقفات السورة: ١٧٠٠
وقفات اسم السورة: ٣٤
وقفات الآيات: ١٦٦٦
سورة يس تقرر الرسالات فتعرّف على الطريقة الموصلة إلى التوحيد وهي اتّباع الرسل الذين أرسلهم الله تعالى.
﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٩]
{بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم}
قال الحسن: [أعطيت هذه الأمة الحفظ]..
فهل تريد تزكية أفضل من ذلك يا حافظ القرآن!
فالعمل العمل
﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[غافر آية:٥٥]
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ }
جاء الحديث عن صدق وعد الله بعد الصبر, لأنه مما يعين على الصبر فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملا, هان عليه ما يلقاه من المكاره , ويسر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير.
وقفات سورة الأحزاب
وقفات السورة: ٢١٢٩
وقفات اسم السورة: ٢٤
وقفات الآيات: ٢١٠٥
من تدبَّر سورة الأحزاب وجد طائفة من صفات مرضى القلوب والتي تبرز عند ضعف المسلمين وقدوم الأحزاب عليهم ، فمنها :
- التكذيب
- التخذيل
- الخوف
- البخل
- اتهام المسلمين بأنهم سبب المشكلة
﴿ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤]
﴿ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الروم آية:٦]
﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الروم آية:٦٠]
سورة الروم في بداياتها
{لله الأمر من قبل ومن بعد}
{وعد الله لا يخلف الله وعده}
وتنتهي بـ{فاصبر إن وعد الله حق}
ما أجمل هذا التطمين ..!
﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَلِكُم مِّن شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الروم آية:٤٠]
في سورة الروم :
{خلقكم
ثم رزقكم
ثم يميتكم
ثم يحيكم}
هذه حقيقة الحياة فهل تدبرتها ؟
﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧﴾ ﴾
[السجدة آية:١٧]
{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعلمون}
تأمل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلمه نفس .
﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴿٥٤﴾ ﴾
[الروم آية:٥٤]
(الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشيبة.. يخلق ما يشاء)
يكفينا عجزًا أننا نتقلب في أطوار بغير إرادتنا!
﴿ مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ﴿٤٤﴾ ﴾
[الروم آية:٤٤]
(من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون)
الإفراد في (كفره) فيه دلالة على قلة قدرهم عند الله
والجمع في (يمهدون) دليل العكس!
فكن مع الجمع
﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٣﴾ ﴾
[النساء آية:١٣]
اظهار الأحكام الشرعية على أنها اجتهادات فقهية ، وفك الارتباط بينها وبين أدلتها من الكتاب والسنة يُهوّن على الناس مخالفتها والتنصل منها ، وكأن الله عزوجل لم يقل:
(تلك حدود الله).