عرض وقفات المصدر عبد الله العواجي

عبد الله العواجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1111 عدد الصفحات 111 الصفحة الحالية 20
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١١١ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة التساؤلات ١١٠٢ وقفات أسرار بلاغية ٥ وقفات

التساؤلات

١٩١
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ﴿٧٥﴾    [الأنعام   آية:٧٥]
  • ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠١﴾    [يونس   آية:١٠١]
  • ﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٥﴾    [الأعراف   آية:١٨٥]
  • ﴿أَفَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ ﴿٩﴾    [سبأ   آية:٩]
س/ ما المقصود بالآية: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾؟ ج/ أي: نبين له وجه الدلالة في نظره إلى خلقهما على وحدانية الله؛ عز وجل في ملك... المزيد
١٩٢
  • ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿٢٥﴾    [فاطر   آية:٢٥]
س/ ما الكتاب المقصود بالكتاب المنير في قوله تعالى: ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾؟ ج/ هو جميع الكتب السماوية.
١٩٣
  • ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ ﴿٣١﴾    [المؤمنون   آية:٣١]
  • ﴿فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٣٢﴾    [المؤمنون   آية:٣٢]
  • ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ ﴿٦﴾    [الحاقة   آية:٦]
س/ ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ • فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا﴾ هل المقصود عاد أم ثمود لورود كلمة بشر؟ ج/ الظاهر أنهم قوم عاد، ومما رد به المكذبون على رسلهم أنهم بشر. س/ ولكن ... المزيد
١٩٤
  • ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴿٥٩﴾    [الحج   آية:٥٩]
س/ ﴿لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ﴾ ختمت وإن الله لعليم حليم، لم ختمت بصفة العلم والحلم بعد بشارتهم بالجنة؟ ج/ ختمها بالعلم والحلم: يقتضي علمه بنياتهم الجميلة، وأعمالهم الجليلة ومقاماتهم ال... المزيد
١٩٥
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
س/ في سورة البقرة ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ وفي القصص أن الله أنزل آدم بعد ما أكل من الشجرة؛ كيف نجمع بين المعنيين؟ ج/ لا تعارض بين قضاء الله تعالى بخلق آدم عليه السلام لخلافة الأرض وب... المزيد
١٩٦
  • ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٦٠﴾    [آل عمران   آية:٦٠]
  • ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١٤٧﴾    [البقرة   آية:١٤٧]
س/ ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ، ﴿الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ ما وجه التأكيد بالنون في الآية الثانية؟ ج/ الآية الأولى في الخلق، والآية الثانية في إنزال القرآن وهو أهم.
١٩٧
  • ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴿٨٨﴾    [النمل   آية:٨٨]
س/ قوله تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ هل هذا يكون يوم القيامة؟ أم هي حقيقة الجبال الآن؟ ج/ القول بأنه في الدنيا خطأ، والذي يدل عليه سياق الكلام أنه في الآخرة، فإن الآية نزلت بيانا لأهوال يوم القيامة عند النفخ في الصور.
١٩٨
  • ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُم بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدتُّمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ ﴿٢٤﴾    [الزخرف   آية:٢٤]
س/ في الآية (٢٤) في سورة الزخرف جاء ذكر الرسول مفردًا والرد قالوا بصيغة الجمع فما تفسيرها؟ ج/ الظاهر أن ذلك لأنهم يكفرون بما أرسل به الرسل كلهم.
١٩٩
  • ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾    [آل عمران   آية:١٤٨]
س/ ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ ما وجه إضافة (حُسْنَ) عند ذكر ثواب الآخرة وحذفها من ثواب الدنيا؟ ج/ خص ثواب الآخرة بالحسن تنبيهاً على إجلاله وعظمته لأنه غير زائل وغير منغص ولم يصف ثواب الدنيا بالحسن لقلته ولأنه سريع الزوال ومنغص.
٢٠٠
  • ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ ﴿١٠٦﴾    [يوسف   آية:١٠٦]
س/ ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾ الأصل أن الإيمان ينفى الشرك، هل من إيضاح؟ ج/ الإيمان هنا ليس هو الإيمان الكامل، فيحتمل أن يكون إيمانهم بالربوبية وشركهم في الألوهية، وهو الأظهر ويحتمل أنها في المنافقين الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الشرك ومنه الرياء.
إظهار النتائج من 191 إلى 200 من إجمالي 1102 نتيجة.