عرض وقفات المصدر عبد الله العواجي

عبد الله العواجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1111 عدد الصفحات 111 الصفحة الحالية 22
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١١١ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة التساؤلات ١١٠٢ وقفات أسرار بلاغية ٥ وقفات

التساؤلات

٢١١
  • ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿٢﴾    [النساء   آية:٢]
  • ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦﴾    [النساء   آية:٦]
س/ ما الفرق بين ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ﴾ ، ﴿فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾؟ ج/ لعل الدفع أقرب لإعطائه حقه، وأما الإيتاء فأوسع من ذلك. والله أعلم.
٢١٢
  • ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾    [محمد   آية:٣٠]
س/ قوله تعالى: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ ما المقصود بلحن القول؟ ج/ (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) أي فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم، بمعاني كلامهم وفحواه.
٢١٣
  • ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ ﴿١٣﴾    [الحاقة   آية:١٣]
س/ ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ أي نفخة؟ ج/ المقصود بها نفخة البعث، التي وقع بها الإنذار للمشركين إذ كانت الموعد للحساب الذي أنكروه ولم يؤمنوا به، وتأكيدها بوصف (واحدة) للدلالة على عظيم قدرة الله تعالى إذ وقع هذا الأمر العظيم المهول بنفخة وصيحة وزجرة واحدة فقط.
٢١٤
  • ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [يونس   آية:٦٢]
س/ قال تعالى: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ فلماذا لم يقل لا يخافون؟ ج/ لم يقل لا يخافون؛ قيل لأنه قد يقع منهم الخوف الممدوح والظاهر أن لا خوف عليهم أبلغ من لا يخافون في عموم النفي.
٢١٥
  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ قال تعالى ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾ ما معنى (من لدنا) وكيف نرد على من يدعي علم الباطن ويستشهد بذلك؟ ج/ اختار كثير من العلماء أن الخضر كان نبيا؛ واستدلوا بظواهر قصته في سورة الكهف فالعلم اللدن... المزيد
٢١٦
  • ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ﴿١٠٨﴾    [الصافات   آية:١٠٨]
  • ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ﴿٨٢﴾    [الصافات   آية:٨٢]
س/ قال تعالى: ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ ، ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ فما الفرق بينهما؟ ج/ الآخرين: بكسر الخاء: فالآخر عكس الأول، أما الآخرين: بفتح الخاء فالآخر المغاير.
٢١٧
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٥﴾    [فاطر   آية:٥]
س/ ﴿فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ ما المقصود بالغرور؟ ج/ الغرور فسره كثير من المفسرين بالشيطان؛ ويلحق به كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة ودنيا.
٢١٨
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ ما المراد بلفظ الإنجيل في هذه الآية ﴿الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ﴾ في سورة الأعراف، لأنهم قد حرفوا الإنجيل المنزل على عيسى قبل عهد الرسول؟ ج/ تشتمل نسخ ا... المزيد
٢١٩
  • ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٥٧﴾    [الأعراف   آية:١٥٧]
س/ سؤالي عن اللفظ ﴿الْإِنجِيلِ﴾ واستعماله في القرآن وإن كان يطلق على أكثر من شيء واحد في بعض المواضع دون بعض؟، هل لفظ الإنجيل في هذه الآية يطلق على الإنجيل الذي أنزل الله على عيسى عليه السلام، أو يطلق... المزيد
٢٢٠
  • ﴿فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٦٣﴾    [يوسف   آية:٦٣]
س/ في سورة يوسف: ﴿مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ﴾ سمعت أن بعضهم سمى ابناً له "نكتل" من خلال هذه الآية، فهل صحيح أن الكلمة هي اسم لأحد أبناء يعقوب عليه السلام أم أنها من ا... المزيد
إظهار النتائج من 211 إلى 220 من إجمالي 1102 نتيجة.