عرض وقفات المصدر عبد الله العواجي

عبد الله العواجي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 1111 عدد الصفحات 111 الصفحة الحالية 31
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ١١١١ وقفة احكام وآداب ٣ وقفات إقترحات أعمال بالآيات ١ وقفة التساؤلات ١١٠٢ وقفات أسرار بلاغية ٥ وقفات

التساؤلات

٣٠١
  • ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾    [الفيل   آية:١]
س/ من هو المخاطب بقوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾؟ ج/ الأصل في خطابات القرءان العظيم عمومها لكل من تصلح له.
٣٠٢
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
س/ ما الفرق بين الرفع و الصعود في قوله: ﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾؟ ج/ لعل من الفروق بينهما: أن الصعود هو الإرتقاء من أسفل إلى أعلى بالذات، والرفع هو الإرتقاء من أسفل إلى أعلى بالغير. والله أعلم.
٣٠٣
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ﴿كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ﴾ الفحشاء هي الزنا فما المقصود بالسوء هنا؟ ج/ السوء: هو الضر من (ساء) وقيل: إن السوء هو المعاصي؛ لأنها تسوء صاحبها بسوء عاقبتها والفحشاء: كل ما ... المزيد
٣٠٤
  • ﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ ﴿٤٢﴾    [هود   آية:٤٢]
س/ ما تفسير: (وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ)؟ ج/ المعزل مكان العزلة أي الانفراد أي في معزل عن المؤمنين لأنه كان لم يؤمن بنوح (عليه السلام) ولم يصدق بوقوع الطوفان.
٣٠٥
  • ﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ﴿٨٥﴾    [المائدة   آية:٨٥]
  • ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ﴿٨٣﴾    [المائدة   آية:٨٣]
س/ (فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا) لم أثابهم على القول وليس الفعل؟ ج/ هو قولهم (رَبَّنَا آمَنَّا..) وسبقها وصفهم بما يدل على إيمانهم الصادق قولا واعتقادا وعملا.
٣٠٦
  • ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٩٢﴾    [المائدة   آية:٩٢]
س/ ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾ ما تفسير (واحذروا)؟ ج/ جاءت هذه الآية بعد آية التحذير من الخمر وما عطف عليه تأكيدا على تحريمها.
٣٠٧
  • ﴿وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٣٤﴾    [هود   آية:٣٤]
س/ ﴿إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ﴾ ما تفسير (أن يغويكم)؟ كيف؟ ج/ في تفسير الإغواء هنا قولان مشهوران قبل الإضلال وقيل يهلككم؛ لأن الإضلال يفضي إلى الهلاك. اختاره الطبري وهو لغة فيه.
٣٠٨
  • ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾    [الكهف   آية:٧٥]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
س/ في سورة الكهف وردت كلمة تستطيع وتسطع، لماذا؟ ج/ لعل الصيغة جاءت بتستطع لما كان الإشكال ثقيلا فناسب التعبير عنه بتستطع، ولما فسر له ما أشكل عليه ووضحه كان التعبير بتسطع أخف ليقابل الأخف بالأخف والأثقل بالأثقل، فالزيادة في المبنى زيادة في المعنى.
٣٠٩
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ يقول الحق تبارك وتعالى في سورة الأنعام: ﴿وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ كيف يكون مُشْتبهًا وغيرَ مُتَشَابِه؟ ج/ قال تعالى: (وَالزَّيْتُون... المزيد
٣١٠
  • ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٥٥﴾    [الأعراف   آية:١٥٥]
س/ ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ ما مراد موسى بالسفهاء، أهم السبعين الذين خرجوا معه أم الباقي الذين عبدوا العجل؟ ج/ ﴿أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا﴾، يَعْنِي: عَبَدَةَ الْعِجْلِ، وهَذَا عَلَى طَرِيقِ اسْتِفْهَامُ الاسْتِعْطَافٍ، أَيْ: لَا تُهْلِكْنَا.
إظهار النتائج من 301 إلى 310 من إجمالي 1102 نتيجة.