قال الله تعالى:
{ وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ }
• شكر العبد لربه : هو أن يستعين بنعمه على طاعته.
• وشكر الرب لعبده : هو أن يثيبه الثواب الجزيل على عمله القليل.
قال الله تعالى :
﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾
قال رحمه الله :
" والعدول عنه إلى غيره - من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره - من هجرانه .
فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء، أن يخلصنا مما يسخطه، ويستعملنا فيما يرضيه ؛ من حفظ كتابه وفهمه والقيام بمقتضاه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه ، إنه كريم وهاب".
قال الله تعالى:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
• قاس من حمَّله سبحانه كتابه ليؤمن به، ويتدبره ، ويعمل به ويدعو إليه ؛ ثم خالف ذلك، ولم يحمله إلا على ظهر قلب، فقراءته بغير تدبر ولا تفهم ولا اتباع له وتحكيم له وعمل بموجبه ؛ كحمار على ظهره زاملة أسفار لا يدري ما فيها، وحظه منها حملها على ظهره ليس إلا، فحظه من كتاب الله كحظ هذا الحمار من الكتب التي على ظهره.
فهذا المثل وإن كان قد ضُرب لليهود، فهو متناول من حيث المعنى لمن حمل القرآن، فترك العمل به ، ولم يؤد حقه، ولم يَرْعَه حق رعايته» .
الفرق بين ( الزوج ) و(البعل)!
الزوج : هو للمواكبة ولذلك تطلق على الرجل والمرأة هي زوجه وهو زوجها - الزوج يأتي من المماثلة سواء كانت النساء وغير النساء:
(وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ)
(احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ )
أي أمثالهم نظراءهم،
(وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجُ ) أي ما يماثله .
البعل : هو الذكر من الزوجين .
البعل من الإستعلاء في اللغة يعني السيد القائم المالك الرئيس هو البعل وهي عامة . البعل لا يقال للمرأة وإنما يقال لها زوج .
(وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ )
( أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ) لأنهم يعتبرونه سيدهم المستعلى عليهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ﴾... الآيات.
• نزلت في براءة عائشة رضي الله عنها فيما قذفت به فاستدل به الفقهاء على أن قاذفها يُقتل لتكذيبه لنص القرآن،
قال العلماء: قذف عائشة رضي الله عنها كفر؛ لأن الله سبح نفسه عند ذكره، فقال: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}.
{لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ} ...الآية.
• فيه تحريم ظن السوء، وأنه لا يحكم بالظن، وأن من عرف بالصلاح لا يعدل به عنه الخبر محتمل، وأن القاذف مكذب شرعاً ما لم يأت بالشهداء.