عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا ﴿٤﴾    [الطلاق   آية:٤]
﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ • أن يضعن حملهن يفيد أن العدة لا تنقضي بأول التوأمين، لأنه بعض حملهن لا حملهن، وأنها لا تتوقف على مضى زمن النفاس.
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿١٢﴾    [الطلاق   آية:١٢]
﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ • لم يذكر في القرآن كون الأرضين سبعاً إلا هنا.
  • ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ ﴿٣﴾    [التحريم   آية:٣]
﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ﴾ الآية • فيه أنه لا بأس بإسرار الحديث إلى من يركن إليه من زوجة أو صديق، وأنه يلزمه كلمه، وفيها حسن العشرة مع الزوجات والتلطف في العتب والإعراض عن استقصاء الذنب.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ﴿٦﴾    [التحريم   آية:٦]
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ • قال على أبي طالب علموهم وأدبوهم ففيها: أن الرجل يجب عليه تعلم ما يجب عليه من الفرائض وتعليمه زوجه وولده
  • ﴿أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾    [ق   آية:٦]
﴿وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ﴾ • احتج به بعضهم على استدارة السماء وإحاطتها بالأرض من جميع جهاتها؛ لأنه سبحانه قال: لا فروج فيها ولا فطور، ولو كانت مبسوطة غير متصلة الأطراف لم تكن كذلك.
  • ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾    [الذاريات   آية:١٧]
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ • فيه استحباب قيام الليل، وذم نومه كله.
  • ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ﴿٥٩﴾    [النجم   آية:٥٩]
  • ﴿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ﴿٦٠﴾    [النجم   آية:٦٠]
  • ﴿وَأَنتُمْ سَامِدُونَ ﴿٦١﴾    [النجم   آية:٦١]
{ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ . وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ . وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} إلى آخر السورة • فيها استحباب البكاء عند القراءة، وذم الضحك والغناء واللهو واللعب والغفلة كما فسر بالأربعة.
  • ﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾    [الرحمن   آية:٣٣]
﴿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ﴾ .. الآيات • عن الضحاك أنه قيل له: ما نسمع للجن ثواباً في القرآن قال: أما تقرأون سورة الرحمن"؟ إنه جعل ثوابها وعقابها في هذه السورة.
  • ﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ ﴿٢٠﴾    [الواقعة   آية:٢٠]
﴿وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾ • قال ابن كثير : هذه الآية دليل على جواز أكل الفاكهة على صفة التخير لها؛ كما ورد به الحديث وهو مستثنى من الأكل مما يلي.
  • ﴿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٠﴾    [الحديد   آية:١٠]
﴿ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ﴾.. الآية. • قال إلكيا: يدل على أن فضيلة العمل على قدر رجوع منفعته على الإسلام والمسلمين، • وقال ابن العربي: إنما نفى المساواة؛ لأن حاجة الناس كانت قبل الفتح أكثر، لضعف الإسلام، وكان فعل ذلك على المنافقين حينئذ أشق، والأجر على قدر النصَب، قال: وفيه دليل على أن الصحابة مراتب وأن الفضل للسابق وعلى تنزيل الناس منازلهم.
إظهار النتائج من 51781 إلى 51790 من إجمالي 51839 نتيجة.